وجاء هذا الاعتداء المتعمّد بالتزامن مع الفشل الذريع الذي تجرعته المليشيا في جبهة كهبوب المجاورة، حيث خسرت عدداً من مواقعها الإستراتيجية وعجزت عن تحقيق أي تقدم ميداني.
ووثق ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي بمقاطع فيديو لحظات الرعب والذعر التي عاشها الباعة ومرتادو السوق جراء القصف المفاجئ، وسط حالة عارمة من الهلع، في حين لم ترد حتى اللحظة معلومات دقيقة بشأن وقوع ضحايا بشرية.