
حمل المتحدث باسم ميليشيا الحوثي الانقلابية، محمد عبدالسلام، اليوم السبت، دول التحالف العربي بقيادة السعودية وأميركا مسؤولية حدوث أي تسرب من ناقلة النفط المتهالكة "صافر" الراسية قبالة سواحل محافظة الحديدة غربي اليمن.
وكانت الخارجية الأميركية دعت، أمس الجمعة، ميليشيا الحوثي الانقلابية إلى "التعاون مع الأمم المتحدة والسماح لها بصيانة الناقلة صافر"، متهمةً إياها بـ"احتجازها"، مضيفة أن الميليشيا "ستتحمل التكاليف الإنسانية والبيئية نتيجة أي تسرب للنفط"، وفق ما اوردته قناة "العربية".
وقال محمد عبدالسلام، في تغريدة على حسابه في "تويتر" إنهم "منذ وقت مبكر يدعون "لصيانة ناقلة صافر"، مستدركاً بالقول إن قوى التحالف "المدعومة أميركيا تعمدت بحصارها الظالم وضعَ العراقيل ومنع إجراء أي صيانة".
وأضاف عبدالسلام: "وعليه فهي من تتحمل التداعيات كافة لأي تسرب، كما أن واشنطن تلحقها المسؤولية كذلك لتوفيرها الغطاء السياسي والدعم العسكري لاستمرار العدوان والحصار".
وكان ست دول عربية قدمت في 20 مارس الماضي شكوى إلى مجلس الأمن الدولي، بشأن ناقلة النفط العائمة "صافر"، والواقعة في منطقة سيطرة ميليشيا الحوثي الانقلابية.
وحذرت الرسالة التي قدمتها؛ الأردن، وجيبوتي، ومصر، واليمن، والسودان، والسعودية، من العواقب "الخطيرة" الناجمة عن تسرب كمية النفط الكبيرة التي تحملها الناقلة، مشيرة إلى أنها تحمل 181 مليون لتر من النفط.
وأكدت الرسالة أنه في حال تفجير الناقلة أو تسرب النفط منها، فستسبب كارثة بيئية تقدر بأربعة أضعاف الكارثة التي سببتها ناقلة "إسكون فالديز" في آلاسكا عام 1989، متوقعة أن تسبب الكارثة إن وقعت، في إغلاق ميناء الحديدة لأشهر عدة.
جدير بالذكر أنه تم بناء السفينة "إف.إس.أو صافر"في عام 1976 من قبل اليابان ولمدة 10 سنوات تقريبًا أبحرت في محيطات العالم كناقلة نفط، وفي العام 1987، تم تحويلها إلى منشأة تخزين ثابتة تتبع شركة نفط "صافر"، بقدرة إجمالية تبلغ ثلاثة ملايين برميل من النفط.