
حدد المستشار الرئاسي احمد عبيد بن دغر، خيارين أمام الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً والمجلس الانتقالي الجنوبي بشأن إدارة المحافظات المحررة وتحديداً العاصمة المؤقتة عدن.
وقال بن دغر في حسابه على "تويتر" مخاطباً "الانتقالي": "هناك أمر جوهري لابد من الصدق والصراحة فيه، المناورة فيه لا تجوز، إما وتصديتم للوضع الاجتماعي الصحي الكارثي في عدن، بحكم سلطتكم عليها، ونفوذكم الذي طرد نفوذ الشرعية، أو أفسحتم المجال والطريق للشرعية، لتؤدي دورها، لإنقاذ المدينة والناس. فلحياة الناس أسبقية على ما عداها من مصالح مهما عظمت".
وأضاف بن دغر: "للحكومة نقول لا تذهبوا هناك مكبلين، أما سلطة عامة وشاملة لتحقيق النجاح والتصدي للوباء واستعادة الخدمات، فالسلطات لا تتجزأ، أو أعلنتم هزيمتكم في عدن وحملتم غيركم المسؤولية أمام الله والشعب فذلك في نظري أفضل لكم وخير للشعب. حالة عدن اليوم كارثية، ولا بد من الانقاذ".
وتابع بن دغر: "لا نقبل سفك الدماء لكي نحتفل..لن نحتفل وهناك من يرى في احتفالنا بالذكرى الخمسين للاستقلال مشكلة.. لتعود القوات المسلحة إلى مواقعها".
وأكد بن دغر أن على من وصفهم بـ"المتقطعين" أن يدركوا "أننا لا نرغب في المواجهة مع أحد أي حد. شعارنا الحوار ومراعاة الوضع العام، هناك عدو أمامنا وفي أوساطنا عدو آخر يقتل للقتل فقط".
وكان المجلس الانتقالي الجنوبي أعلن في ابريل الماضي حالة الطوارئ والادارة الذاتية للمحافظات الجنوبية وعلى رأسها العاصمة المؤقتة عدن، في خطوة قوبلت رفض اقليمي ودولي.