2020/05/03
الحوثيون يهددون العواضي ويصفونه بـ"الممثل ونافخ كير الفتن"

اتهم قيادي حوثي بارز، القيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام ياسر العواضي بالعمل على تعطيل الحلول في قضية المواطنة "جهاد الاصبحي" التي قتلت على يد عناصر حوثية في 27 ابريل الماضي.

وقال نائب وزير الخارجية في حكومة الحوثيين غير المعترف بها دولياً وأحد أعضاء لجنة الوساطة الحوثية، حسين العزي، في إنهم التقوا الشيخ الخضر الاصبحي وقبل منهم "بنادق التحكيم القبلي"، :إلا أننا فوجئنا بتكذيب ونفي ما اتفقنا عليه في دلالة على وجود مشكلة غير مفهومة لدى الاخ ياسر".

وأضاف: "عندما يتم التراجع عن اتفاق حضره جمع غفير بينهم قرابة ال،٢٠شيخًا فهذا يستدعي منا أن نثبت ذلك وإني أدعو الحاضرين أن يشهدوا بالحق وأن لايكتموا كلمة الحق فإذا أصبح أن ماقلناه هو الحق فإن علينا أن نسأل الأخ ياسر عن ماهو الدافع لإجباره الشيخ الفاضل على التراجع عن الاتفاق المنصف؟".

وقال العزي في تهديد للقيادي المؤتمر والشيخ القبلي ياسر العواضي: "تدفعنا تغريداته المتشنجة وتلك المقاطع-التي ظهرت بأسلوب مسرحي وتمثيلي وبشكل تلقيني واضح-لأن نذكره بتقوى الله وأنه لايجوز تعطيل الحلول المنصفة والنفخ في كير الفتنة وسفك الدم الواحد وتوسيع دوائر التشنج والوجع الذي لا لازم له ولاداعي خاصة في ظل إستعدادنا اللامحدود لتحقيق الإنصاف".

وأشار العزي إلى أنه حرص على أن يقول مالديه بكل مصداقية، مضيفاً: "والحمدلله كل حرف قلته مثبت وموثق حتى لايتورط أحد في الظلم والبهتان واتهام الناس بالباطل أو السير وراء مواقف غير صحيحة وغير مفهومة وغير ضرورية أصلا وليتبين كل أخ وأخت كما قال الله (ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة وإن الله لسميع عليم)".

وكشف الشيخ ياسر العواضي في وقت سابق، اليوم السبت، عن طلب تقدمت به سلطنة عمان لتمديد المهلة التي منحتها قبائل البيضاء للحوثيين لتسليم قتلة امرأة من قبل عناصر الميليشيا الانقلابية التي انتهت مساء أمس السبت.


وكان القيادي المؤتمر ياسر العواضي أعلن في 29 ابريل الماضي عن مهلة لمدة ثلاثة أيام لتسليم الجناة ورفع المشرفين الحوثيين من محافظة البيضاء، داعياً قبائل المحافظة إلى النفير والاستعداد لقتال الحوثيين في حال لم يتم الاستجابة للمطالب.

وكشف العواضي عن تعرضه لتهديدات من قبل ميليشيا الحوثي الانقلابية، مؤكداً أن "التهديدات تزيدنا غيرة وحمية اما الفقش وحجور والزعكري والزعيم رحمهم الله ماتوا موتة ابطال في بلادهم وعلى قناعاتهم وقبلهم انفقش حسين بدر وكثير من الأئمة والزعماء والمساكين".

وكان الشيخ القبلي، الخضر الاصبحي، نفى أن يكونوا قد قبلوا التحكيم القبلي بالبنادق من قبل لجنة شكلها زعيم الحوثيين، حتى تسليم الجناة الذي اقدموا على قتل المرأة، جهاد أحمد الاصبحي، في 27 ابريل الماضي، بمنزلها بمنطقة أصبح في مديرية الطفة بمحافظة البيضاء.

وقال الاصبحي وفق فيديو نشره العواضي على حسابه في "تويتر" مساء أمس الجمعة، إنهم وضعوا أمام الحوثيين خمسة شروط لقبول التحكيم تمثلت في؛ تسليم الجناة الذين قتلوا جهاد الاصبحي، وإطلاق سراح المختطفين الذين اخذتهم الحملة الحوثية وعددهم ثمانية أشخاص، وإعادة كل المنهوبات التي تم نهبها من قبل الحملة في منزل القتيلة الاصبحي، واطلاق وكيل محافظة البيضاء المعين من الحوثيين الشيخ صالح الخضر الاصبحي ورد اعتباره، وتشكيل لجنة لتقصي الحقائق ومحاسبة المتورطين في ذلك وتغيير المشرفين المسؤولين عن الجرائم في البيضاء.

تم طباعة هذه الخبر من موقع المشهد الخليجي https://www.almashhadalkhaleeji.com - رابط الخبر: https://www.almashhadalkhaleeji.com/news9010.html