
تنتهي، مساء اليوم السبت، المهلة التي منحتها قبائل البيضاء (جنوب غرب اليمن) لميليشيا الحوثي الانقلابية لتسليم قتلة "جهاد الاصبحي" دون أي جديد.
ونشرت وكالة الانباء اليمنية (سبأ) في نسختها الخاضعة لسيطرة الحوثيين، أمس الجمعة، خبراً مفاده أن زعيم ميليشيا الانقلابية، عبدالملك الحوثي، شكل لجنة تضم عضو ما يسمى بـ"المكتب السياسي للحوثيين، فضل أبو طالب، ونائب وزير الخارجية في حكومة الميليشيا غير المعترف بها دولياً، حسين العزي، والمشرف الاجتماعي بمحافظة البيضاء عبد الله علي إدريس لحل مشكلة "جهاد الاصبحي".
وذكرت الوكالة أن اللجنة ذهبت إلى الشيخ الخضر عبدالرب الأصبحي وقدمت له بنادق التحكيم فيما صح ولزم وثبت بشأن مقتل المرأة، وتم الاتفاق على تشكيل لجنة للتحقق من ذلك على أن يختار الشيخ الخضر الأصبحي من يمثله في اللجنة، وتم اللقاء في منزل عضو مجلس الشورى الشيخ مصلح علي أبو شعر، بحضور عدد من المسؤولين والمشائخ والشخصيات الاجتماعية.
ونفى الشيخ القبلي، الخضر الاصبحي، أن يكونوا قد قبلوا التحكيم القبلي بالبنادق من قبل لجنة شكلها زعيم الحوثيين، حتى تسليم الجناة الذي اقدموا على قتل المرأة، جهاد أحمد الاصبحي، في 27 ابريل الماضي، بمنزلها بمنطقة أصبح في مديرية الطفة بمحافظة البيضاء.
وقال الاصبحي وفق فيديو نشره، القيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام ياسر العواضي على حسابه في "تويتر" مساء أمس الجمعة، إنهم وضعوا أمام الحوثيين خمسة شروط لقبول التحكيم.
وأوضح الاصبحي أن الشروط تمثلت في تسليم الجناة الذين قتلوا جهاد الاصبحي، وإطلاق سراح المختطفين الذين اخذتهم الحملة الحوثية وعددهم ثمانية أشخاص، وإعادة كل المنهوبات التي تم نهبها من قبل الحملة في منزل القتيلة الاصبحي، واطلاق وكيل محافظة البيضاء المعين من الحوثيين الشيخ صالح الخضر الاصبحي ورد اعتباره، وتشكيل لجنة لتقصي الحقائق ومحاسبة المتورطين في ذلك وتغيير المشرفين المسؤولين عن الجرائم في البيضاء.
وقال الاصبحي إنهم لم يتسلموا بنادق الحكم من الحوثيين حتى تسليم الجناة للقضاء وتنفيذ بقية النقاط الخمس.
وكان القيادي المؤتمر ياسر العواضي أعلن في 29 ابريل الماضي عن مهلة لمدة ثلاثة أيام لتسليم الجناة ورفع المشرفين الحوثيين من محافظة البيضاء، داعياً قبائل المحافظة إلى النفير والاستعداد لقتال الحوثيين في حال لم يتم الاستجابة للمطالب.