
بدأت قوة مشتركة من القوات الحكومية والتحالف العربي بقيادة السعودية، تسلم مهام تأمين مدينة حديبو، عاصمة محافظة أرخبيل سقطرى اليمنية الواقعة على المحيط الهندي والتي شهدت صباح الجمعة معارك عنيفة بين قوات الحكومة وعناصر المجلس الانتقالي الجنوبي.
ونقلت وكالة انباء الاناضول عن السكرتير الإعلامي لمحافظ سقطرى، محمد عبد الله السقطري، القول إن "تولي القوة المشتركة تأمين مدينة حديبو، يأتي تطبيقا لاتفاق تم التوصل إليه بين القوات الحكومية والمسلحين التابعين للمجلس الانتقالي الجنوبي، لإنهاء التوتر في المحافظة".
وأوضح أن "عملية التسليم تأتي بالتزامن مع انسحاب القوات الحكومية والمسلحين التابعين للمجلس الانتقالي، من مواقع تقدموا إليها ضمن مواجهات اندلعت بين الجانبين خلال اليومين الماضيين".
وكانت مواجهات عنيفة استخدمت فيها مختلف الاسلحة الثقيلة والمتوسطة، اندلعت في وقت مبكر، صباح اليوم الجمعة، في محيط مدينة حديبو وأدت إلى مقتل أحد عناصر الانتقالي وجرح اثنين آخرين.
وأكد محافظ أرخبيل سقطرى، رمزي محروس، في وقت سابق اليوم، أن قوات الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً أوقفت زحف قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي باتجاه مدينة حديبو عاصمة المحافظة.
وكانت مصادر محلية كشفت في وقت سابق لـ"المشهد الخليجي" عن التوصل إلى اتفاق لنزع فتيل التوتر في محافظة سقطرى اليمنية الواقعة على المحيط الهندي بين قوات الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً وقوات موالية للمجلس الانتقالي الجنوبي.
وقالت المصادر إن الاتفاق تم بين محافظ سقطرى رمزي محروس وقائد القوات السعودية المنتشرة في المحافظة وتضمن؛ إدارة النقاط العسكرية والأمنية والمرافق الحكومية من قبل لجنة مشتركة من قوات الأمن والقوات الخاصة والبحرية والقوات السعودية.
وأشارت المصادر إلى أن الاتفاق تضمن أيضاً؛ منع تحريك اي سلاح ثقيل وخروجه من موقعه، ومنع حمل السلاح والمظاهر المسلحة في المدينة، العفو العام عن جميع المشاركين في المواجهات إلا عن الحق الخاص.