2020/03/27
ثلاثة عوامل توجب على اطراف النزاع في اليمن وضع السلاح (مكتب أممي)

قالت الأمم المتحدة إن عدة عوامل توجب على أطراف النزاع في اليمن وضع السلاح وتوحيد الجهود لدعم العملية الانسانية في البلاد التي تشهد حرباً مستمرة منذ اكثر من خمس سنوات.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في اليمن في حسابه على "تويتر": "خطر فيروس كورونا، وخطر التفشي المحتمل للكوليرا مع بداية موسم الأمطار، مع ضعف نظام الرعاية الصحية في اليمن، عوامل يجب أن تدفع أطراف النزاع إلى وضع الأسلحة وتوحيد الجهود لدعم العملية الإنسانية".

وأكدت منظمة الصحة العالمية، خلو اليمن التي تشهد حرباً مستمرة لأكثر من خمس سنوات، من فيروس كورونا المستجد.

وصنفت منظمة الصحة العالمية في 11 مارس الجاري، كورونا "جائحة"، وهو مصطلح علمي أكثر شدة واتساعا من "الوباء العالمي"، ويرمز إلى الانتشار الدولي للفيروس، وعدم انحصاره في دولة واحدة.

ودعا الامين العام لمنظمة الامم المتحدة، انطونيو غوتيريش، الاربعاء الماضي، كافة أطراف النزاع في اليمن إلى الوقف الفوري للاعمال العدائية والتركيز على التوصل إلى تسوية سياسية وبذل قصارى جهدهم لمواجهة الانتشار المحتمل لفيروس كورونا.

ودخل اليمن في اتون حرب اهلية منذ اجتياح الحوثيين العاصمة صنعاء في سبتمبر 2015 وانقلابها على السلطة الشرعية المتوافق عليها دولياً.

وتقود السعودية منذ مارس 2015 تحالفا عسكريا بهدف انهاء انقلاب الحوثيين واعادة الشرعية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي إلى اليمن.

تم طباعة هذه الخبر من موقع المشهد الخليجي https://www.almashhadalkhaleeji.com - رابط الخبر: https://www.almashhadalkhaleeji.com/news7685.html