
كشف تقرير حقوقي عن سقوط 154 مدنياً بين قتيل وجريح في محافظة تعز، جنوب غربي اليمن، جراء القصف وعمليات القنص التي نفذتها مليشيا الحوثي الإرهابية منذ مطلع أكتوبر الجاري، وسط استمرار الحصار الخانق المفروض على المدينة.
وأفاد مركز تعز الحقوقي، في تقرير أصدره اليوم الأربعاء، بأن الهجمات التي شهدتها المحافظة خلال الفترة من 1 حتى 26 أكتوبر 2026، أسفرت عن مقتل 44 مدنياً وإصابة 110 آخرين، بينهم 47 امرأة و51 طفلاً، جراء القصف المدفعي والصاروخي ونيران القناصة.
وأوضح المركز، في تقرير نشره عبر صفحته على «فيسبوك»، أن استهداف الأحياء والقرى السكنية والأعيان المدنية خلّف دماراً واسعاً طال مئات المنازل، فضلاً عن تضرر مساجد ومستشفيات ومدارس ومرافق حيوية ومنشآت عامة وخاصة.
وفي سياق متصل، رصد التقرير 37 حالة اختطاف نفذتها مليشيا الحوثي، طالت مواطنين من داخل منازلهم وأماكن عملهم في مديريات الريف الجنوبي والغربي للمحافظة، إلى جانب تهجير عشرات الآلاف من الأسر قسرياً من قراها وأحيائها السكنية ومخيمات النزوح.
وأشار المركز إلى أن هذه الانتهاكات تتزامن مع استمرار المليشيا في إحكام حصارها على مدينة تعز، وإغلاق الطرق والمنافذ المؤدية إليها، ومنع وصول الإمدادات الأساسية، بما فيها الغذاء والدواء والمياه والوقود والمساعدات الإنسانية والمستلزمات الطبية، الأمر الذي يزيد من تفاقم المعاناة الإنسانية للسكان.