
تمكنت شرطة مديرية دار سعد بالعاصمة عدن، من ضبط عناصر خلية متورطة في نقل وتهريب الأسلحة وتوفير الدعم اللوجستي، وذلك عقب عملية أمنية استندت إلى معلومات استخباراتية ومتابعة ميدانية دقيقة.
وأوضح العقيد مصلح الذرحاني، مدير قسم شرطة دار سعد، أن العملية جاءت بعد رصد ومتابعة لتحركات عناصر مرتبطة بشبكة تعمل على نقل الأسلحة، حيث جرى تحديد مسار الشحنة وتتبع العناصر المتورطة، قبل تنفيذ كمين أمني محكم أسفر عن ضبط عدد من أفراد الخلية.
وأشار الذرحاني إلى أن العملية أسفرت عن ضبط 13 قطعة سلاح ثقيل من نوع «دوشكا كرد»، إلى جانب مبالغ مالية بالعملة السعودية، مؤكداً أن التحقيقات الأولية كشفت عن وجود نشاط منظم لشراء وتجميع ونقل الأسلحة عبر مسارات لوجستية متعددة.
وبحسب المعلومات الأمنية، كشفت التحقيقات الأولية أن نشاط الشبكة يرتبط بخط إمداد لوجستي يعمل عبر وسطاء وممولين، بهدف إيصال الأسلحة والعتاد إلى مناطق خاضعة لسيطرة جماعة الحوثي.
كما كشفت العملية عن استغلال صفة عسكرية لتسهيل حركة الشحنة والمرور عبر النقاط الأمنية وأطواق التفتيش، في محاولة لتمرير عمليات نقل الأسلحة بين المحافظات.
وشملت المضبوطات 13 قطعة سلاح من نوع «دوشكا كرد» ومبالغ مالية بالعملة السعودية، فيما تم ضبط عدد من عناصر الخلية، بينهم ب. ع. ي. س. (18 عاماً)، وع. ع. أ. ظ. ص. (24 عاماً)، وأ. ف. ص. ع. (24 عاماً)، وجميعهم من مديرية المضاربة بمحافظة لحج.
وأكد مدير شرطة دار سعد أن الأجهزة الأمنية لن تتهاون مع شبكات تهريب الأسلحة أو أي أنشطة تستهدف أمن واستقرار العاصمة عدن، مشدداً على استمرار عمليات الرصد والتحري وملاحقة العناصر المرتبطة بهذه الشبكات، وتجفيف مصادر تمويلها، وإحالة المضبوطين والمضبوطات إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية.
ولفت العقيد الذرحاني أن نجاح العملية جاء ثمرة للتنسيق بين العمل الاستخباراتي والمتابعة الميدانية، مشيراً إلى أن الأجهزة الأمنية تواصل جهودها لكشف بقية حلقات الشبكة وتعقب مساراتها وإفشال أي محاولات لتهريب الأسلحة عبر العاصمة عدن.