2026/08/30
مجلس الدفاع الوطني يدرس خططاً لضرب مواقع الصواريخ والمسيرات في صنعاء وصعدة وعمران

كشفت مصادر مطلعة عن توجه حكومي يمني جاد لتوسيع نطاق عمليات الردع العسكري ضد مليشيا الحوثي، عبر استهداف مواقع ومنشآت تجميع الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في عمق مناطق سيطرة الجماعة. وتأتي هذه التحركات رداً على الهجمات الحوثية المستمرة التي تطال الأعيان المدنية والبنية التحتية للمحافظات المحررة.

وقالت المصادر بحسب قناة يمن شباب إن مجلس الدفاع الوطني يعكف على دراسة خطط مرفوعة من القيادات العسكرية لتوسيع نطاق عمليات الردع إلى عمق مناطق سيطرة الحوثيين.


وبحسب المصادر، تتضمن الخطط استهداف مواقع السيطرة والتجمعات ومواقع تجميع وتركيب الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة ومنصات إطلاقها، في مناطق بينها صعدة وعمران وصنعاء، بعد أن تركزت عمليات الاستهداف خلال الفترة الماضية على جبهات القتال ومناطق التماس.


وأوضحت أن التوجه المقترح يأتي رداً على استمرار الهجمات الحوثية التي تستهدف الأحياء السكنية والأعيان المدنية والبنية التحتية في مناطق سيطرة الحكومة الشرعية.


ومن المتوقع الموافقة على الخطط وتفعيلها خلال الأيام المقبلة بقرار من مجلس القيادة الرئاسي وبموافقة تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية.


وأشارت المصادر إلى وجود مؤشرات على بدء التحول نحو هذا النمط من الردع، من بينها استهداف اجتماع لعناصر حوثية ومخزن أسلحة في دمت شمالي الضالع، إلى جانب استهداف مسؤول في وحدة الطائرات المسيرة التابعة للجماعة في حجة.


وكانت القوات المسلحة اليمنية قد كثفت خلال الأسابيع الماضية عملياتها باستخدام الطيران المسير والمدفعية وراجمات الصواريخ، مستهدفة مواقع وتجمعات وثكنات وآليات تابعة للحوثيين في عدد من جبهات القتال، رداً على التصعيد والهجمات التي تستهدف مواقع القوات الحكومية والمناطق السكنية والمنشآت المدنية.

تم طباعة هذه الخبر من موقع المشهد الخليجي https://www.almashhadalkhaleeji.com - رابط الخبر: https://www.almashhadalkhaleeji.com/news71823.html