
أكد وزير الدفاع في الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً، محمد المقدشي، العزم على تحرير صنعاء وكل اليمن من ميليشيا الحوثي الانقلابية "مهما تكن التضحيات".
جاء ذلك خلال لقائه، أمس الأربعاء، بقائد المنطقة العسكرية السابعة اللواء الركن أحمد حسان جبران وعدد من قادة الألوية في المنطقة، بحضور مساعد وزير الدفاع اللواء الركن خالد الأشول، للاطّلاع على سير العمليات الميدانية، بحسب ما اورده موقع "26 سبتمبر" التابع لوزارة الدفاع.
وتنتشر المنطقة العسكرية السابعة في محافظات؛ ذمار، البيضاء، صنعاء وإب، ويقع مركز قيادتها في مدينة ذمار، وتتكون المنطقة من 9 قوات قتالية.
وقال المقدشي إن مؤسسة الوطن الدفاعية ستظل الحامي والحارس الأمين للأرض والكرامة وملتزمة بالعهد والمضي نحو استكمال المعركة الوطنية حتى تحقيق كامل الأهداف المنشودة حتى تعود راية الجمهورية اليمنية ترفرف خفاقة في كل ربوع الوطن ويستعيد الشعب اليمني حقوقه وحرياته.
وشدد المقدشي على أنه "لا يمكن القبول بمرور مشاريع الماضي وأوهام الإمامة والاستعمار بعد كل هذه التضحيات وسيول الدماء وقوافل الشهداء التي يقدمها الشعب اليمني وقيادته وقواته المسلحة".
وحث المقدشي على مضاعفة الجهود وبذل المزيد من التضحيات في سبيل تحرير الوطن واستعادة دولته وشرعيته والحفاظ على مكتسبات الثورة والجمهورية والثوابت الوطنية وتحرير الشعب اليمني من براثن الظلم والعبث التي جلبتها ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران وجماعات الإرهاب والخراب.
وأدى الصراع في اليمن الذي يدخل في مارس المقبل عامه السادس إلى مقتل 100 ألف مدني وتشريد قرابة 3.6 من منازلهم والتسبب في "أسوأ كارثة انسانية على مستوى العالم" بحسب تصنيف الامم المتحدة.
ودخل اليمن في اتون حرب اهلية منذ اجتياح الحوثيين العاصمة صنعاء في سبتمبر 2015 وانقلابها على السلطة الشرعية المتوافق عليها دولياً.
وتقود السعودية منذ مارس 2015 تحالفا عسكريا بهدف انهاء انقلاب الحوثيين واعادة الشرعية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي إلى اليمن.