
لقي 15 من عناصر ميليشيا الحوثي الانقلابية، مصرعهم في مواجهات مع قوات الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً، في جبهة الجرعوب بمديرية المتون غربي محافظة الجوف (شمال شرق اليمن)، في حين اقرت الميليشيا بمصرع 14 من قياداتها العسكريين.
ونقلت وكالة الانباء اليمنية (سبأ) في نسختها الحكومية، عن مصدر عسكري لم تسمه القول إن "الجيش الوطني أحبط هجومًا للميليشيا في جبهة الجرعوب بمديرية المتون، وتمكن من قتل 15 مسلحًا وجرح آخرين، فيما شنت مقاتلات التحالف غارة جوية استهدفت عربة للميليشيا مما أدى إلى مقتل وإصابة من كانوا على متنها".
في غضون ذلك أقرت ميليشيا الحوثي الانقلابية بمصرع 14 من القيادات العسكرية الموالية لها في مواجهات مع القوات الحكومية في جبهات؛ نهم شرق صنعاء، ومارب والجوف (شمال شرق اليمن).
وذكرت وكالة الانباء اليمنية (سبأ) في نسختها الحوثية أن القتلى هم؛ العقيد محمد علي الصماط، والعقيد محمد صالح هادي الوائلي، والمقدم يحيى قايد قصان، والمقدم دارس علي المنصوري، والمقدم سليم صالح إسماعيل، والرائد يحيى محمد عبد الوهاب الشامي، والرائد محمد علي الأشول، والنقيب عمار ناصر الصيفي، والملازم أول ساجد حسن الخراشي، والعميد أحمد حسين صالح الخولاني، والمقدم معتصم محمد حسين صالح رزيق، والرائد عبدالرحمن هادي ناجي بلم، والرائد عبدالناصر ناصر علي أبو حليقة، والمساعد عبدالمغيث هادي القديمي.
وتشهد مديرية نهم ومحافظتي مأرب والجوف منذ 18 يناير الجاري، مواجهات وصفها مراقبون عسكريون، بـ"العنيفة" بين قوات الجيش التابع للحكومة ىالشرعية وميليشيا الحوثي الانقلابية.
وأدى الصراع في اليمن الذي يدخل في مارس المقبل عامه السادس في مقتل 100 مدني وتشريد قرابة 3.6 من منازلهم والتسبب في "أسوأ كارثة انسانية على مستوى العالم" بحسب تصنيف الامم المتحدة.
ودخل اليمن في اتون حرب اهلية منذ اجتياح الحوثيين العاصمة صنعاء في سبتمبر 2015 وانقلابها على السلطة الشرعية المتوافق عليها دولياً.
وتقود السعودية منذ مارس 2015 تحالفا عسكريا بهدف انهاء انقلاب الحوثيين واعادة الشرعية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي إلى اليمن.