
كشفت المندوبة البريطانية لدى الأمم المتحدة، باربرا وودوارد، اليوم الاثنين، أنه سيتم في الرابع من مايو المقبل تنظيم مؤتمر بالتنسيق مع هولندا والامم المتحدة لتمويل سد ثغرة التمويل البالغ 29 مليون دولار لتحييد خطر ناقلة النفط المتهالكة "صافر" الراسية قبالة ميناء رأس عيسى غرب اليمن، "والوصول الى حل طويل الأمد".
وقالت المندوبة البريطانية في كلمة لها خلال جلسة لمجلس الامن الدولي بشأن الأوضاع في اليمن - رصدها "المشهد الخليجي" - : "وصلنا للحظة فارقة لمعالجة خطر الناقلة "صافر" والسفينة التي من المفترض أن تحل محلها بدأت مسيرها نحو اليمن"، مستدركة: "ولكن نفتقر للتمويل المطلوب لعملية الانقاذ".
وحذرت باربرا وودوارد، من أن التقاعس عن تمويل تحييد كارثة الناقلة صافر سيؤدي إلى كارثة.
في السياق اعتبرت المندوبة البريطانية باربرا وودوارد، أن زيارة الوفدين السعودي والعماني الى صنعاء يحدث تقدما في الجهود للوصول الى تسوية للنزاع الذي استمر ثمانية سنوات، مؤكدة أن "عودة المئات من المحتجزين يمثل تقدما مرحب به للآفاق الاوسع للسلام".
وشددت المندوبة البريطانية على أن "المحادثات السياسية بين الاطراف اليمنية تحت رعاية المبعوث الاممي هي الخطوات المهمة التي ينبغي ان تتخذ الآن".
وقالت باربرا وودوارد، إن "تحسين حياة اليمنيين ينبغي ان تيصدر قائمة الاولويات".
وحثت باربرا وودوارد، على ضرورة الامتناع عن الاعمال الاستفزازية الاشتباكات في مارب وشبوة، مشيرة إلى أنه "كان لها تداعيات انسانية خطيرة وهددت التقدم المحرز نحو السلام".
وأضافت باربرا وودوارد: "الوضع في اليمن لازال بحاجة إلى استجابة انسانية تحدث فارقا على الارض خاصة مع وجود فجوة تمويل كبيرة".
كما حثت باربرا وودوارد، السلطات في جميع انحاء اليمن على السماح بالوصول الانساني دون عراقيل ووقف اي عراقيل للرصد والتقييم المستقلين، وضمان حركة العاملات في المجال الانساني بحرية في الشمال.