
كشفت ميليشيا الحوثي الانقلابية، اليوم الاحد، عن صفقة أخرى لتبادل الأسرى مع الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً ستنفذ خلال الفترة المقبلة.
وقال رئيس لجنة شؤون الاسرى التابعة للحوثيين، عبدالقادر المرتضى، في مؤتمر صحفي من مطار صنعاء: "سيتم عقد صفقة مقبلة بـ700 أسير بمقابل 700 من الطرف الاخر"، في إشارة إلى الحكومة اليمنية.
وأقر المرتضى ضمنياً بوجود شخصيات بارزة أسيرة لديهم، قائلاً: "مازال بأيدينا العديد من الأوراق للضغط لإخراج بقية الأسرى".
وأعلن رئيس وفد الحكومة اليمينة المعترف بها دولياً في مفاوضات تبادل الاسرى، يحيى كزمان، اليوم الاحد، اكتمال صفقة التبادل مع ميليشيا الحوثي الانقلابية التي اعتبرها "ثمار لجهود الجميع خلال السنوات والمراحل العديدة من جولات المفاوضات في العديد من دول العالم".
وأقلعت اليوم الاحد، طائرات تابعة للجنة الدولية للصليب الاحمر أقلت 89 مختطفاً وأسيراً موالياً للحكومة اليمينة المعترف بها دولياً مقابل 107 من أسرى ميليشيا الحوثي، بعدما تم تبادل 318 أسيرا الجمعة، ثم السبت نحو 350 من الحوثيين و16 سعوديا و3 سودانيين يقاتلون في صفوف التحالف بقيادة السعودية.
ومن بين الأسرى الذين جرى تبادلهم اليوم؛ الصحفيين الأربعة المحكوم عليهم بالإعدام من قبل ميليشيا الحوثي؛ توفيق المنصوري، حارث حميد، أكرم الوليدي، وعبدالخالق عمران، فضلاً عن نجل وأقرباء نائب الرئيس السابق الفريق الركن علي محسن الأحمر (بلال علي، ومحسن علي، وسامي مكي، وعلي القاضي).
وفي مارس الماضي توصلت الحكومة اليمنية والحوثيون خلال مفاوضات عقدت في برن بسويسرا إلى اتّفاق على تبادل أكثر من 880 أسيراً، وبموجبه يُفرج الحوثيون عن 181 أسيرًا، بينهم سعوديون وسودانيون، في مقابل 706 معتقلين لدى القوات الحكومية.