2020/01/30
معين عبدالملك...رئيس حكومة صناعة الأزمات وإذلال المواطن (تقرير خاص)

أطلق نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، مساء اليوم، هاشتاق مناهض لرئيس الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً، معين عبدالملك.

وطالب النشطاء بطرد وإقالة رئيس الحكومة تحت هاشتاق، #عدن_تطرد_معين_عبدالملك، باعتباره عنوان "الفشل الحكومي"، حيث لم يلمس المواطنون في المحافظات المحررة في عهده أي إنجاز في أي ملف سواء خدمي او اقتصادي او سياسي او عسكري.

وأشار النشطاء إلى أن الخدمات تردت في عهد معين عبدالملك الذي صعد إلى رئاسة الحكومة في ابريل 2018، حيث تشهد العاصمة المؤقتة عدن انقطاعاً متواصلاً للكهرباء رغم أن الاحمال تخف بنسبة 70% في موسم الشتاء.

وأكد النشطاء أن معين عبدالملك لم يستطع إعادة صرف المرتبات للموظفين الحكوميين سواء المدنيين او في المؤسستين الامنية والعسكرية، حيث توقفت المرتبات منذ اكثر من ثلاثة أشهر، وهي التي كانت تصرف بانتظام منذ العام 2017.

وقال مراقبون إن معين عبدالملك أسهم في نسف على كل ما حققته الحكومات السابقة في المحافظات المحررة، وقضى على ما تبقى من مسمى "الشرعية".

وأوضح مراقبون إن في عهد معين عبدالملك، تم تمكين "الميليشيات" على حساب "الشرعية" والقوات الحكومية، وانهارت جبهة رئيسية في مواجهات ميليشيا الانقلاب الحوثية والتي كانت قوات الجيش على مشارف العاصمة صنعاء.

وفي هذا الصدد يقول الصحفي أنيس منصور في حسابه على "تويتر" إن "معين عبدالملك يعتبر كارثة بكل المقاييس تضاف لكوارث الوطن التي يعاني منها منذ 5 سنوات"، مشيراً إلى أنه "من الأجدر تسميته رئيس حكومة صناعة الأزمات ومرمطة المواطن شخصية غير مرغوب فيها لا وطن يريده ولا شعب يحبه عاد إلى عدن ولم يحقق شيئاً". 

وتساءل أنيس منصور قائلاً: "ماذا قدم رئيس الوزراء للجيش الوطني؟ هل شاهدتم معين قام بزيارة جبهه من جبهات الشرعية منذ توليه رئاسة الوزراء؟ 

وأشار أنيس منصور إلى أن "معين عبدالملك وجه بصرف رواتب مليشات الانتقالي بانتظام ورفض صرف رواتب الجيش الحكومي".

من جهته قال، الناشط عبدالعزيز الزاملي، إن "معين عبدالملك منذ تعيينه رئيس الوزراء لم يؤد واجبه ويتحمل مسؤوليته كرئيس للحكومة".

وأضاف الزاملي: "لم يصرف رواتب الجيش الوطني منذ أكثر من ثمانية أشهر ويتحدث ان ليس له دخل بالسياسة وهو على رأس الحكومة".

وأكد الزاملي أن معين عبدالملك "لم يكن له أي دور إيجابي يذكر".

إلى ذلك قالت الناشطة انتصار علوي الكاف، إنها مؤمنة بأن "الفشل جزءٌ من النجاح لمن يمتلك العزيمة والطموح، وإرادة التغيير عبر تطوير الذات والمهارات، وهو ليس عيبًا"، مستدركة بالقول: "ولكن شخصية رئيس الحكومه لاتمتلك ولو شيء بسيط من العزيمة".

ومما تجد الاشارة إليه أن في فترة تولي معين عبدالملك توقفت الحياة بكل أنواعها وأصبح المواطن في المحافظات المحررة يبحث عن رغيف الخبز وقوت يومه، في حين أعلن خلال عهده عن أكبر عملية فساد في فارق الصرف من الوديعة السعودية البالغة 2 مليار دولار، حيث تم جني خلال 28 يوما 15 مليار ريال يمني بحسب ما أعلن رئيس من اللجنة الاقتصادية الحكومية، ولم يتم فتح تحقيق بذلك.

وضمن مسلسل الأزمات التي يلعب فيها معين عبدالملك دور البطل فيها، تشهد العاصمة المؤقتة عدن أزمة خانقة في المشتقات النفطية بعد أن قرر مواجهة لوبي الفساد في قطاع المشتقات النفطية، لكنه لجأ إلى إعطاء شركة النفط اليمنية حق استيراد وبيع المشتقات النفطية في عدن، ليختفي عقب القرار وقود المركبات من المحطات وتشتعل السوق السوداء، بفضل "صانع الأزمات".

تم طباعة هذه الخبر من موقع المشهد الخليجي https://www.almashhadalkhaleeji.com - رابط الخبر: https://www.almashhadalkhaleeji.com/news6148.html