
حمل رئيس مجلس الشورى اليمني، د. أحمد عبيد بن دغر، اليوم الاثنين، ميليشيا الحوثي الانقلابية مسؤولية اغتيال المناضل والسفير السابق اللواء درهم عبده نعمان.
وقتل اللواء درهم نعمان، مساء الاحد، بعملية اغتيال نفذها مسلح باطلاق وابل من الرصاص عليه، فارداه قتيلا في الحال داخل منزله بالعاصمة اليمنية صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين.
وطالب بن دغر بإدانة "العملية الإرهابية والإجرامية التي استهدفت أحد رموز الجمهورية والثورة ونالت منه وهو في منزله بين أولاده وأسرته".
وقال بن دغر "لقد ودعت اليمن اليوم قائدا ومناضلا جمهوريا شارك في الدفاع عن ثورة سبتمبر، وصمد عندما حاصرت جحافل الأئمة صنعاء، كان بطلًا من أبطال السبعين".
وقال نجل اللواء درهم نعمان، همدان، في بيان إن "شخصاً يدعى؛ حكم فتح الاسودي، وصل الى منزل والده وباشر باطلاق اكثر من 20 طلقة عليه وعلى عدد الاشخاص المتواجدين في المنزل، حيث اصيب نعمان بثلاث طلقات في الرقبة والكتف والظهر ادت الى وفاته في الحال".
وأوضح همدان أن حراسة منزل والده ألقت القبض على القاتل اثناء محاولته الفرار وسلمته لسلطات الامن الخاضعة للحوثيين في صنعاء.
يشار إلى أن اللواء درهم نعمان الحكيمي، من الشخصيات السياسية التي لعبت أدواراً في مراحل مختلفة، بما في ذلك، خلال ثورة 26 سبتمبر 1962، وما تبعها.
ولد اللواء درهم عبده نعمان الحكيمي في عزلة الأحكوم مديرية حيفان محافظة تعز، وتلقى تعليمه الأولي في عدن، وتفتح وعيه السياسي مبكرا وانخرط في صفوف الحركة الوطنية متأثرا بالتيار القومي العروبي.
مع قيام النظام الجمهوري في ٢٦ سبتمبر ١٩٦٢ والإطاحة بالإمامة التحق بصفوف الجيش الجمهوري وكان أحد قادة سلاح المظلات، وهو من أبطال فك حصار السبعين يوما عن العاصمه صنعاء.
عين كأول محافظ لمحافظة الجوف بعد ثورة سبتمبر ١٩٦٢، وتولى منصب محافظ محافظة مأرب، ثم محافظا لمحافظة ذمار، وبعد عام ١٩٩٠ شغل محافظا لمحافظة شبوة.
كما تولى رئاسة مجلس إدارة المنطقة الحرة في عدن وصنعاء، وكان آخر منصب حكومي سفيرا للجمهورية اليمنية فى جمهورية اثيوبيا الاتحادية.