
كشفت تقارير اخبارية عربية، اليوم الخميس، أن صنعاء والرياض بدأت مفاوضات في العاصمة العمانية مسقط، يرعاها الجانب العُماني، في مسعى للتوصّل إلى اتفاق يَنتج منه تمديد الهدنة في اليمن وتوسيع نطاقها.
ونقلت صحيفة "الاخبار" اللبنانية عن مصادر حوثية لم تسمها القول إن "الجانب السعودي أرسل، قبل أيام، وفداً رفيع المستوى إلى العاصمة العُمانية لإجراء مباحثات حول التمديد"، موضحة أن "عملية التفاوض تَجري بين الرياض وصنعاء عبر الوسيط العُماني الذي تُعوّل عليه المملكة لجهة إحداث اختراق جديد يُبقِي التهدئة سارية".
ولفتت المصادر إلى أن "المملكة حاولت، في الآونة الأخيرة، فتح خطوط تواصل مباشرة مع الحوثيين، إلا أن الحركة رفضت ذلك لِما يعنيه من تصوير السعودية نفسها كوسيط سلام".
من جهتها، أكدت مصادر مقرّبة من الحكومة اليمنية، لـ"الأخبار"، أن "رواتب العسكريين وآلية صرفها ونوع العملة التي سيتمّ الصرف على أساسها والضمانات الكفيلة باستمرار هذه العملية، لا تزال حتى الآن محلّ خلاف رئيسي".
وقالت المصادر إنه "في حين تُشدِّد صنعاء على دفع معاشات جميع الموظفين، وبالعملة التي يباع على أساسها الخام (أي الدولار)، إلى جانب مطالبتها بضمانات تكفل مواصلة الصرف من دون توقُّف، على أن يتمّ الاتفاق على آليه مرنة تفضي إلى دفْع المتأخرات المستحَقّة للموظفين، والبالغة - وفق التقديرات - نحو أربعة مليارات دولار".