
كشفت تقارير اخبارية، اليوم الثلاثاء، عن أن سلطنة عُمان تبذل، منذ أيام، جهوداً مكثفة لإنهاء الخلافات حول بعض الملفّات ذات الصلة بتمديد الهدنة الأممية في اليمن وتوسيع إطارها، والتي لم يتمّ حسمها حتى الآن.
ونقلت صحيفة "الاخبار" اللبنانية الممولة من حزب الله، عن مصادر مطّلعة في صنعاء لم تسمها، القول إنه يوجد تقدّم في تلك الجهود قد يفضي إلى اتفاق جديد على التمديد، موضحةً أن المسائل المرتبطة بفتح مطار صنعاء ورفع القيود المفروضة على موانئ الحديدة، قد حُسمت بالفعل، كما جرى إحداث خروق في ملفّ الأسرى والمعتقلين.
وفيما يتعلق برواتب موظفي الدولة، أكدت المصادر، استمرار الشدّ والجذب حول هذا الملفّ، مستدركةً بالقول إن "حكومة الشرعية وافقت، أخيراً، على دفْع معاشات المتقاعدين العسكريين حصراً، إلى جانب كامل الموظفين المدنيين، في مقابل استمرار تمسُّك صنعاء، إلى الآن، بصرف المرتّبات كافة من دون تجزئة، من عائدات مبيعات النفط والغاز، وفق آلية شفّافة لا يكون متحكَّماً بها من قِبَل الشرعية".
وأشارت الصحيفة إلى أنه رغم بقاء نقاط الخلاف عالقة في هذا الإطار، يتوقّع مراقبون أن تتمكّن الجهود العُمانية من إحداث الاختراق المطلوب، خصوصاً وأنها مدعومة بشكل كبير من قِبل الجانب الأميركي، والمبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ.
ووفق مصادر دبلوماسية رمت قوى إقليمية ودولية فاعلة بثقلها خلال الأيام الماضية من أجل دفْع الأطراف اليمنيين نحو الاتفاق على تمديد الهدنة.