
أكد سفير جمهورية كوريا الجنوبية لدى اليمن، تايول كواك، اليوم الخميس، استعداد حكومة بلاده توسيع نطاق الدعم المقدم للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً من خلال زيادة التمويل المقدم للمشاريع الإنساني ومضاعفة منح التبادل الثقافي وتعزيز فرص التأهيل والتدريب من خلال تبني مشاريع إعادة تأهيل البنية التحتية لمؤسسات التعليم الفني والتدريب المهني التي دمرتها الحرب لإعداد الشباب لسوق العمل.
جاء ذلك خلال اللقاء الذي جمعه في العاصمة السعودية الرياض، اليوم، مع نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزُبيدي، حيث جرى استعراض مستجدات الأوضاع السياسية والإنسانية في بلادنا، وجهود إحلال انهاء الحرب واحلال السلام، وتمرد المليشيات الحوثية الإرهابية وتعنتها ورفضها لمبادرات السلام ولجوئها للتصعيد العسكري.
وأكد السفير كواك موقف حكومة بلاده الداعم للشرعية المعترف بها دوليا في بلادنا ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي وحكومة المناصفة، ودعم الجهود الإقليمية والدولية لتمديد الهدنة وإطلاق عملية سياسية شاملة لإنهاء الحرب واحلال السلام في بلادنا.
من جانبه دعا الزبيدي، أعرب عيدروس الزُبيدي عن ثقته بإمكانية تعزيز الحكومة الكورية للدعم الذي تقدمه لبلادنا في مجال التدريب والتأهيل، وبناء قدرات كوادر المؤسسات الحكومية باعتبار كوريا الجنوبية رائدة في هذا المجال.
ودعا الزبيدي الحكومة الكورية للتفكير جدياً بتوسيع استثماراتها في العاصمة عدن والمحافظات المحررة، مشيراً الى البيئة الاستثمارية الواعدة في بلادنا والتي من شأنها ان تمنح الأصدقاء الكوريين امتيازات كبيرة في قطاع الاستثمارات النفطية والغازية، وإعادة تأهيل البنى التحتية، وفي قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والصناعات الصغيرة والمتوسطة.
وأشاد الزُبيدي في اللقاء بموقف كوريا الجنوبية الداعم لمجلس القيادة الرئاسي، وحكومة المناصفة، مثنيا على الدعم الكوري الكبير للجانب الإنساني في بلادنا، معربا عن تطلعه لتعزيز العلاقات الثنائية بين بلادنا وجمهورية كوريا في المجالات كافة.