
كشفت تقارير اخبارية عن قيام المبعوث الاممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، بتعديل الخطة الجديدة لتمديد الهدنة الانسانية ثلاث مرات على التوالي إلا أن ميليشيا الحوثي الانقلابية ماتزال ترفضها.
وتنتهي الهدنة الانسانية التي دخلت حيز التنفيذ في 2 ابريل الماضي وجرى تمديدها لمرتين متتاليتين، مساء اليوم الاحد 2 اكتوبر.
ونقلت صحيفة "البيان" الاماراتية عن ثلاثة مسؤولين يمنيين لم تسمهم القول إنه "حتى مساء السبت لم يتمكن المبعوث الأممي هانس غروندبرغ من إقناع الحوثيين بقبول الخطة الجديدة التي جرى تعديلها للمرة الثالثة".
وأوضح المسؤولين الثلاثة أن الخطة تنص على تثبيت وقف إطلاق النار وتمديد الهدنة ستة أشهر يتم خلالها فتح الطرقات، والاتفاق على آلية لصرف رواتب الموظفين في مناطق سيطرة الحوثيين وزيادة عدد الرحلات التجارية من مطار صنعاء إلى ست عواصم عربية جديدة".
وأشار المسؤولون إلى أن الجانب الحكومي أبدى موافقة مبدأية على المقترحات الجديدة للمبعوث الدولي، ومتمسك بتنفيذ الحوثيين أولاً التزاماتهم في بداية سريان الهدنة بفتح طريق رئيسي واحد على الأقل إلى مدينة تعز، وببنود اتفاق استوكهولم بشأن صرف رواتب الموظفين من عائدات موانئ الحديدة، على أن يقوم الجانب الحكومي بتغطية أي عجز في ذلك.
وذكروا أن المبعوث الدولي وصل إلى طريق مسدود، ولكن لم يستبعدوا حدوث انفراجة في اللحظات الأخيرة من وقت الهدنة التي تنتهي الأحد.