
أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" عن تخصيص 20 مليون دولار لتعزيز العمليات الإنسانية في اليمن.
وقال أوتشا في بيان له، إنه تم تخصيص 100 مليون دولار أمريكي من الصندوق المركزي للاستجابة لحالات الطوارئ "CERF" لتعزيز العمليات الإنسانية التي تعاني من نقص التمويل في 11 دولة، بينها اليمن.
وأوضح وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، مارتن غريفيثس، أن ملايين الأشخاص يعانون من مصاعب غير مسبوقة بسبب النزاعات والجفاف والفيضانات وحالات الطوارئ الإنسانية الأخرى، وسيتصدى تخصيص الصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ لهذا الأمر.
وقال غريفيث "بعد سنوات من النزاع المسلح التي عانى فيها الشعب اليمني الأمرين، فإن هناك 19 مليون يمني يعانون من انعدام حاد للأمن الغذائي. ويقدر وجود 160 ألف يمني يواجهون كارثة (المرحلة الخامسة)، ويعاني أكثر من نصف مليون طفل من سوء التغذية الحاد".
وأشار غريفيث إلى أن الوضع قد يتفاقم "بسبب فجوات تمويل الاستجابة الإنسانية وعدم الاستقرار الاقتصادي المستمر"، محذراً من إمكانية أن تؤدي الاضطرابات في الواردات التجارية إلى تفاقم انعدام الأمن الغذائي.
وقال غريفيث إن نقص التمويل يهدد عمليات آلية التحقق والتفتيش التابعة للأمم المتحدة، التي تفتش جميع الواردات التجارية، بما في ذلك الغذائية في موانئ البحر الأحمر اليمنية"، معرباً عن أمله أن تتم معالجة فجوة التمويل بسرعة لتجنب إغلاق الآلية في 1 أكتوبر المقبل.