
يقوم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء، بزيارة إلى المملكة العربية السعودية وصفت بـ"الطارئة".
ونقلت صحيفة "العربي الجديد" عن مصادر دبلوماسية مصرية رسمية القول إن "الزيارة التي تستغرق ساعات قليلة، تأتي في وقت يعاني فيه النظام المصري من أزمة اقتصادية عنيفة، كانت قد بدأت تبرز قبل اندلاع الحرب الروسية على أوكرانيا، وتضاعفت بشكل أكبر بسبب تداعيات هذه الحرب".
وأضافت المصادر أن الرئيس المصري "يعوّل كثيراً على الجانب السعودي في الحصول على حزمة مساعدات اقتصادية، وشحنات إضافية من البترول السعودي، لتأمين احتياجات السوق المصري، في ظل الارتفاع غير المسبوق في الأسعار الذي صاحب الغزو الروسي لأوكرانيا".
بدوره، رجح مصدر آخر أن يكون الملف اليمني على رأس محادثات السيسي والمسؤولين في المملكة، مؤكداً أن الرياض لن تفوّت الفرصة للحصول على تعهدات، سواء من جانب مصر أو أميركا، بدعم واضح في هذا الملف الذي يؤرق المملكة بشكل كبير، وتسعى جاهدة لإنهائه في أسرع وقت ممكن.
وأشار المصدر في الوقت ذاته إلى أن السعودية ربما تعدّل موقفها المتمسك بعدم زيادة إنتاج النفط، حال حصلت على تعهد من جانب الإدارة الأميركية بموقف أكثر حزماً ودعماً في حربها باليمن.
وستتبع زيارة السيسي للسعودية "زيارة أخرى للرئيس المصري خلال الأيام القليلة المقبلة إلى سلطنة عمان، من المقرر أن يبحث خلالها مع السلطان هيثم بن طارق، إمكانية مساهمة بلاده في دعم القاهرة اقتصادياً في الوقت الراهن".