
شكك مسؤول في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، في نيات الحوثيين ومصداقيتهم بشأن تنفيذ أي تفاهم يتوصلون إليه مع الأمم المتحدة ومنها ناقلة النفط المتهالكة "صافر" الراسية قبالة ميناء الحديدة (غرب اليمن).
والسبت، قالت ميليشيا الحوثي انها وقعت مذكرة تفاهم مع الأمم المتحدة حول ناقلة "صافر" النفطية المتهالكة قبالة سواحل اليمن.
وقال المسؤول الحكومي الذي رفض الإفصاح عن هويته إن "الحوثيين يمتهنون المراوغة وشراء الوقت على الدوام"، متابعاً: "تعتقد جماعة الحوثي أن الناقلة (صافر) ورقة ضغط وابتزاز للمجتمع الدولي والتحالف، وبالتالي لا يمكن تصديقهم في ادعاءاتهم بالموافقة على نقل النفط الخام، يحاولون كسب مزيد من الوقت بسبب الضغوط العسكرية التي يتعرضون لها في جبهات متعددة"، وفق صحيفة "الشرق الاوسط".
وتم في السابق التوصل إلى اتفاق يقضي بأن يفحص فريق خبراء من الأمم المتحدة الناقلة "صافر"، وإجراء الإصلاحات العاجلة؛ لكن الحوثيين تراجعوا في اللحظات الأخيرة عن تعهداتهم للأمم المتحدة، ولم ينفذوا الاتفاق.
من جانبه شكك مصدر مسؤول في شركة "صافر للإنتاج والاستكشاف" مالكة الناقلة "صافر"، في جدية الحوثيين في الالتزام بأي تعهدات، وأن الأمر لا يعدو كونه مراوغة أخرى.
واستبعد المصدر الذي رفض الإفصاح عن هويته، أن تتكلل الجهود الأممية بالنجاح، قائلاً: "هذه الجهود سوف تصطدم بشروط الحوثيين؛ لأنهم مراوغون ولا يهمهم شيء، موضوع تفريغ الخزان العائم ليس بالأمر الصعب، الحلول ممكنة؛ لكن إن صدقت النيات للتفريغ".