
أدان المجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الاحد، عملية اختطاف عاملين اجنبيين في منظمة أطباء بلاحدود بمنطقة الخشعة بمديرية العبر بوادي حضرموت (شرق اليمن)، ملمحاً إلى مسؤولية قوات الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا عن اختطافهما.
وقال المجلس الانتقالي في بيان صادر عن المتحدث باسمه، علي الكثيري، إن العاملين أحدهما ألماني والآخر مكسيكي الجنسية وأن المنطقة التي اختطفا منها تنتشر فيها قوات ما تسمى بالمنطقة العسكرية الأولى (تابعة للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا)، مشيرا إلى أن العملية "تأتي بعد بضعة أسابيع من عملية اختطاف إرهابية مماثلة في محافظة أبين التي تهيمن عليها مليشيات اخوانية"، وفق البيان.
وجدد الانتقالي التأكيد على أن "انتعاش التنظيمات الإرهابية في تلك المناطق يثبت باليقين القاطع الحاجة إلى تمكين قوات الحزام الأمني بمحافظة أبين وقوات النخبة الحضرمية في وادي وصحراء حضرموت للقيام بدورها في تطهير تلك المناطق من تلك الجماعات الإرهابية وقطع دابر خطرها من كافة محافظات الجنوب"، حسب البيان.
وقالت "أطباء بلاحدود" المنظمة الطبية الخيرية العالمية إنها فقدت الاتصال ببعض موظفيها في اليمن وإنها لا يمكنها تقديم تفاصيل أكثر في الوقت الحالي خوفا على سلامتهم.
ونقلت وكالة رويترز عن مصدر أمني القول إن "مسلحين تعتقد قوات الأمن أنهم مرتبطون بتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية خطفوا الموظفين وأحدهما ألماني والآخر مكسيكي من سيارتهما".
وفي فبراير الماضي خطف مسلحون يعتقد أن لهم صلة بتنظيم القاعدة خمسة من موظفي الأمم المتحدة أحدهم يحمل الجنسية البنغلاديشية وأربعة يمنيين في محافظة أبين (جنوب اليمن).