
رفضت أسرة قائد اللواء 35 مدرع العميد ركن عدنان الحمادي دفن جثمان والدهم قبل ضبط الجناة، وإعلان اللجنة الرئاسية نتائج التحقيقات مع المتهمين باغتياله.
واغتيل العميد الحمادي في 2 نوفمبر الماضي، بطلق ناري في الرأس أمام منزله في مديرية المواسط جنوب تعز، وتحدثت روايات غير رسمية عن أن شقيقه "جلال" يقف وراء الحادثة.
وقال النجل الأكبر للعميد الحمادي، زكريا، في منشور على صفحته في "فيسبوك" إنه يرفض تشييع والده قبل "مكاشفة الرأي العام وأولياء الدم بحقيقة اغتيال الشهيد ومن ورائه، وضبط من خطط ومول لاغتيال الرمز الجمهوري العميد الركن عدنان الحمادي".
من جانبه قال أكرم عدنان الحمادي في منشور آخر على صفحته في "فيسبوك" إن "مطلب أولياء الدم هو نفس مطلب ابناء الوطن الشرفاء وهو إعلان نتائج التحقيق قبل الدفن".
وكان مقرراً أن تعلن اللجنة الرئاسية نتائج التحقيقات الأولية في جريمة اغتيال العميد الحمادي يوم غد الخميس، بحسب الاتفاق مع أولياء الدم بعد ضبط الجناة الذين وردت أسماؤهم في محاضر التحقيقات، لكن تعذر ضبط بقية الجناة واعتذار اللجنة عن إعلان الحقيقة للرأي العام.
وكانت اللجنة وصلت، الاسبوع الماضي، إلى مقر اللواء 35 مدرع في منطقة العين في مديرية المواسط جنوب شرق تعز، وعقدت اجتماعاً مع أركان حرب اللواء 35 مدرع العميد عبدالملك الاهدل، وقيادات أخرى من اللواء.
وتتشكل اللجنة الرئاسية التي أصدر الرئيس عبدربه منصور هادي قراراً بتشكيلها يوم الجمعة الماضي، بالإضافة إلى النائب العام؛ رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية اللواء الركن أحمد محسن اليافعي، ورئيس عمليات محور تعز العميد عدنان رزيق، والعميد مطهر الشعيبي.
ودعت قيادات اللواء 35 مدرع الاسبوع الماضي، إلى عدم الخوض في تفاصيل حادثة الاغتيال حتى تستكمل التحقيقات، مؤكدة أنها ستكشف ما تم التوصل إليه في التحقيقات للرأي العام حال انتهائها.