2019/12/18
مجلة فرنسية تكشف معلومات جديدة عن رجل إيران في اليمن

كشفت مجلة فرنسية معلومات جديدة حول القيادي في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني أو ما عرف اعلاميا بـ"رجل ايران في صنعاء"؛ الجنرال عبدالرضا شهلاي لتقديم الدعم لميلشيا الحوثي الانقلابية. 

وأوضحت مجلة "انتيليجنس أون لاين" الفرنسية، المتخصصة في شؤون الاستخبارات، أن الجنرال عبدالرضا "شهلاي"، ابن مدينة شيراز الإيرانية، يتواجد في اليمن على رأس قوة مكونة من حوالي ٤٠٠ مقاتل من الحرس الثوري الإيراني، يعززها خبراء من حزب الله تم إرسالهم من لبنان.

ورصدت الحكومة الأميركية مطلع ديسمبر الجاري بعد كشفها عن قيادي كبير بالحرس الثوري الإيراني في اليمن يدير معارك الحوثيين، مكافأة قدرها 15 مليون دولار لمن يعطي معلومات عن مواقع أنشطته في اليمن.

وأشارت "إنتيليجنس أون لاين" إلى أن "شهلاي" المسؤول عن قيادة الهجوم الصاروخي والطائرات المسيرة على منشأة أرامكو في المملكة العربية السعودية منتصف سبتمبر الماضي.

وتقدر الخارجية الأميركية أن شهلائي من مواليد عام 1957، وقالت إنه يستخدم عدة أسماء تشمل: عبد الرضا شهلائي، حاج يوسف، الحاج يوسف، الحاج ياسر، حاج ياسر، ويوسف أبو الكرخ.

شهلائي لديه تاريخ طويل من الهجمات ضد الأميركيين وحلفاء الولايات المتحدة حول العالم، بحسب ما كشفه هوك الذي قال إن القائد الإيراني خطط للعديد من الاغتيالات ضد قوات التحالف في العراق، كما قدم أسلحة ومتفجرات لجماعات شيعية متطرفة عنيفة، فضلا عن أنه خطط للهجوم الذي وقع في 20 يناير 2007 في مدينة كربلاء العراقية وأسفر عن مقتل خمسة أميركيين وإصابة ثلاثة آخرين.

وعام 2008، أعلنت الخزانة الأميركية أن شهلائي يهدد السلم والاستقرار في العراق والحكومة العراقية.

وفي عام 2011، مول شهلائي وقام بتوجيه مخطط لاغتيال السفير السعودي في واشطن آنذاك، عادل الجبير، في مطعم بمنطقة جورج تاون الراقية في العاصمة الأميركية.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت في أكتوبر 2011 عن مشتبهيْن رئيسييْن في مخطط اغتيال الجبير.

وقالت إن العملية كانت ستنفذ من خلال استئجار خدمات قتلة مأجورين من عصابات تجار المخدرات في المكسيك بقيمة 1.5 مليون دولار.

المشتبهان هما منصور أرباب سير وهو تاجر سيارات إيراني يحمل الجنسية الأميركية، وعلي غلام شكوري الذي قيل إنه أحد عناصر فيلق القدس ويقيم في إيران.

ودخل اليمن في اتون حرب أهلية منذ اجتياح الحوثيين العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014 وانقلابها على  السلطة الشرعية المتوافق عليها دولياً.

وتقود السعودية منذ مارس 2015 تحالفا عسكريا بهدف انهاء انقلاب الحوثيين واعادة الشرعية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي إلى اليمن.

 

تم طباعة هذه الخبر من موقع المشهد الخليجي https://www.almashhadalkhaleeji.com - رابط الخبر: https://www.almashhadalkhaleeji.com/news4630.html