
كشفت رابطة حقوقية، اليوم، أن ميليشيا الحوثي الإرهابية اختطفت أكثر من 1200 مدني منذ توقيع اتفاق السويد مع الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً في ديسمبر 2018.
وذكرت رابطة أمهات المختطفين في بيان صحفي - حصل "المشهد الخليجي" على نسخة منه - أنها رصدت من بعد اتفاق السويد انتهاكات لحقوق الإنسان تتعلق بقضايا الاختطاف والاعتقال التعسفي لدى ميليشيا الحوثي.
وأوضحت الرابطة أن ألفا و222 مدنيا تعرضوا للاختطاف بينهم 11 امرأة، وتعرض 104 مختطفين للتعذيب الجسدي الشديد، وتوفي داخل السجون وأماكن الاحتجاز 24 مختطفًا بسبب التعذيب والحرمان من الرعاية الصحية.
وأشار البيان إلى أن 134 مختطفًا مدنيًا قتلوا في أماكن الاحتجاز، وأُحيل 57 مختطفًا للمحاكمة، وحُكم على 47 بالإعدام، كما رصدت الرابطة لدى الأجهزة الأمنية التابعة للحكومة 29 مدنيًا تعرضوا للاختطاف.
وأفادت رابطة امهات المختطفين اليمنيين أنه مع إبرام "اتفاق الرياض" بين الحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم اماراتياً في نوفمبر الماضي "تم رصد 38 مخفيًا قسرًا، و56 معتقلًا لدى تشكيلات عسكرية وأمنية بعدن، لم يكونوا ضمن اتفاق السويد منذ الوهلة الأولى"، مؤكدة أن الوقت حان للعناية بقضيتهم محليًا ودوليًا لإنهاء معاناتهم، ومداواة أوجاعهم".
ودخل اليمن في اتون حرب اهلية منذ اجتياح الحوثيين العاصمة صنعاء في سبتمبر 2015 وانقلابها على السلطة الشرعية المتوافق عليها دولياً.
وتقود السعودية منذ مارس 2015 تحالفا عسكريا بهدف انهاء انقلاب الحوثيين واعادة الشرعية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي إلى اليمن.