
كشف قيادي في ميليشيا الحوثي الانقلابية، اليوم السبت، عن مفاوضات يجرونها مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا عبر الأمم المتحدة بهدف الوصول إلى صفقة لتبادل الأسرى وصفها بأنها "أكبر من الصفقات السابقة".
وقال رئيس لجنة شؤون الأسرى التابعة للحوثيين، عبدالقادر المرتضى، في تصريح لقناة "المسيرة" الناطقة باسم الميليشيا: "آخر لقاء مع الأمم المتحدة كان قبل ثلاثة أسابيع تم نقاش إبرام صفقة لتبادل آلاف الأسرى من الطرفين".
وأشار المرتضى إلى أن "هناك عشرات الصفقات التي تم التوافق عليها محليا"، لافتاً إلى أنها ما تزال معلقة من قبل السعودية وهي جريمة بحق أسرى الطرفين"، حسب زعمه.
وطالب المرتضى الأمم المتحدة بإحضار الإمارات إلى المفاوضات كمطلب أساسي في أي جولة مقبلة، مشيرا إلى أنها "الإمارات مسؤولة عن إخفاء آلاف الأسرى في جبهات المحافظات الجنوبية والساحل".
وفي 5 يوليو 2021 كشف رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بيتر ماورير، خلال زيارته إلى اليمن عن تقدم اللجنة بعرض لتسهيل إجراء مفاوضات تبادل للأسرى بين الحكومة اليمنية وميليشيا الحوثي الانقلابية، مضيفا:"نأمل قريبا الدخول في الخطوات التنفيذية".
وفي أكتوبر 2020، تبادلت الحكومة اليمنية والحوثيون على مدى يومين، 1056 أسيرا من الجانبين، يشملهم 15 سعوديا و4 سوادنين، في أكبر صفقة تبادل أسرى منذ بدء الحرب، وذلك برعاية الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر.