
نشرت صحيفة "الشرق الاوسط" السعودية الصادرة في لندن تقرير تحت عنوان "العمالقة"... كابوس الحوثيين في الساحل والصحراء"، جاء فيه: "فرضت "ألوية العمالقة" الجنوبية، معادلة مختلفة للقتال ضد الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران، تركز على بث الرعب على بعد أميال".
وأضاف التقرير: "ترتعد فرائص الحوثيين عند سماع اسم "العمالقة"، بعدما أذاقت هذه القوات الحوثيين كأس السُّم في الساحل الغربي، قبل نحو ثلاثة أعوام، إبان تحرير مدينة الحديدة".
وبحسب القترير يفضل البعض تسميتهم "وحوش الصحراء والساحل"؛ لأنهم يلتهمون (عسكرياً) كل ما يقف أمامهم، يتقدمون بثبات، يسيطرون بذكاء، ثم يبثون الرعب في قلوب الخصوم على بعد أميال، وهكذا يصف اليمنيون "ألوية العمالقة" الجنوبية.
وبين التقرير أن هذه القوات تتألف من عشرات الألوية المدربة تدريباً عالياً، ويتصف أفرادها بالانضباطية العالية، والتنفيذ الدقيق للخطط العسكرية الموضوعة، إلا أن أهم ما يميز قوات "العمالقة" الجنوبية إخلاصها وتضحيتها، كما يقول أحد أفرادها لـ"الشرق الأوسط".
ونقل التقرير عن أحمد الحوشبي، من "اللواء الثالث عمالقة"، الكتيبة الأولى، السرية الرابعة، إن ما يميز "ألوية العمالقة" الجنوبية، هو "الإخلاص والحب والتضحية للوطن، ثم الهمة العالية لاستعادة الأراضي، رغم التضاريس في الجبال، وانتشار القناصة الذين لم نبالِ بهم".
يضيف الحوشبي الذي كان يتحدث من الخطوط المتقدمة للمواجهات مع الحوثيين، في محافظة شبوة: "لقد حققنا الانتصارات بفضل الله، ثم التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية والإمارات، ولولا إخواننا في التحالف لما حققنا كل هذه الانتصارات التي تشاهدونها".
ويرى مراقبون أن "ألوية العمالقة" تتميز أيضاً بأن قادتها يتقدمون الصفوف الأمامية في محاربة الميليشيات الحوثية، ويضحون بأنفسهم قبل أفرادهم؛ حيث خسرت هذه الألوية عدداً من القيادات الكبيرة خلال تحرير شبوة، على رأسهم مجدي أبو حرب الردفاني، قائد "اللواء الثالث عمالقة".
من جانبه، يصف فؤاد شايف، قائد السرية الأولى، الكتيبة الثالثة، "اللواء الثالث عشر عمالقة"، الحوثيين، بـ"المنهزمين" الذين لا يواجهون في المعارك. ويضيف: "ليس لديهم سوى الخيانة والغدر، واستخدام الصواريخ أو الطائرات المفخخة؛ لكنهم يهربون في المواجهات ويجرون أذيال الخيبة".
تحدث شايف الذي تحلَّقت حوله مجموعة من شبان اللواء تحت قيادته، قائلاً: "(العمالقة) لا تعرف سوى النصر، بعزيمة هؤلاء الشباب، قدمنا الشهداء ولا يهمنا الموت من أجل الوطن".