
أحبط مواطنون في محافظة إب (وسط اليمن) اختطاف قاصر تبلغ من العمر 15 عاماً بعد أن فرت من بيت زوجها الذي يكبرها بسنوات جراء العنف والتعذيب.
وقالت مصادر حقوقية إن الطفلة "لينا" من أبناء منطقة جبل بحري مديرية العدين محافظة إب، زُوجت قبل تسعة أشهر إلى شخص يدعى عدنان علوي أحمد من ابناء مديرية رداع بمحافظة البيضاء (جنوب اليمن) بعد أن أوهم أهلها أنه زواجه الأول.
وأوضحت المصادر أنه بعد الزواج الذي وافق عليه جد الطفلة لينا اكتشفت الاخيرة أنه تم خداعها وان زوجها لديه أبناء أكبرهم في سنها، لتبدأ المشاكل الأسرية وكان الزوج يعنّف الطفلة باستمرار.
وأشارت المصادر الحقوقية إلى أن "لينا لم تستمر سوى سته أشهر لتغادر بعدها منزل الزوج، متوجهة إلى بيتهم في منطقة جبل بحري، مطالبة بعد ذلك بالطلاق عن طريق ولي أمرها، والذي قوبل بالرفض من قبل الزوج".
وقالت المصادر: "بعد ثلاثة أشهر من مغادرة لينا لمديرية رداع، وأثناء خروج سكان القرية إلى مزارعهم وإلى الاسواق وصل إلى قرية جبل بحري الزوج رفقة اثنين مسلحين ليقوما باقتحام المنزل واخذ لينا بالقوة إلى فوق السيارة، ولم تستطع الجدة المتواجدة بالمنزل اعتراضهم وتعرضت للضرب من قبلهم".
ولفتت المصادر إلى أن الخاطفين انطلقوا نحو مدينة العدين إلا أن شباب القرية أبلغوا عدد من ابناء المدينة الذين كانوا متواجدين في خط قريب وأوقفوا الخاطفين بعد تبادل اطلاق النار معهم وحضرت أجهزة الامن لاحقاً وقامت باعتقالهم".