
اتهمت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، اليوم الثلاثاء، ميليشيا الحوثي الانقلابية بمواصلة استغلال أطفال اليمن في أعمال قتالية على مرأى ومسمع من العالم، وتقتاد الآلاف منهم كل يوم لمعاركها العبثية في مختلف جبهات القتال خدمة لمشروعها الانقلابي وتنفيذ الأجندة التوسعية الايرانية، دون أي اكتراث بمصيرهم ومعاناة أسرهم.
١-في #اليوم_العالمي_للطفل نتذكر مأساة الملايين من أطفال اليمن القابعين في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي المدعومة من ايران، والمعرضين لمخاطر التجنيد واستخدامهم في العمليات القتالية، وحرمانهم من حقهم في التعليم والحياة بصورة طبيعية، اسوة باقرانهم في العالم pic.twitter.com/bm3eo4p2pr
— معمر الإرياني (@ERYANIM) November 15, 2021
وقال وزير الاعلام والثقافة والسياحة، معمر الارياني، في سلسلة تغريدات على حسابه في "تويتر": "في اليوم العالمي للطفل نتذكر مأساة الملايين من أطفال اليمن القابعين في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي المدعومة من ايران، والمعرضين لمخاطر التجنيد واستخدامهم في العمليات القتالية، وحرمانهم من حقهم في التعليم والحياة بصورة طبيعية، اسوة باقرانهم في العالم".
وأضاف الارياني: "اقتادت مليشيا الحوثي الارهابية عشرات الآلاف من الأطفال من منازلهم واحيائهم ومدارسهم، إلى معسكراتها وغسلت عقولهم بالشعارات العدائية والافكار الطائفية المستوردة من ايران، وزجت بهم الى موت محقق في جبهات القتال، في أكبر عملية استغلال للاطفال في الأعمال القتالية بتاريخ البشرية.
وطالب الارياني "المجتمع الدولي والامم المتحدة ومنظمات حقوق الانسان وحماية الطفولة مطالبة بممارسة الضغط على مليشيا الحوثي الارهابية لوقف جرائم تجنيد الاطفال وتصنيفها منظمة ارهابية، ومحاسبة المتورطين في تلك الجرائم من قيادات وعناصر المليشيا، وملاحقتهم في المحاكم الدولية باعتبارهم مجرمي حرب".