
عبر الروائي الحائز على جائزة نوبل لعام 2022، عبدالرزاق جورنا، عن فخره باحتفاء أهل اليمن بفوزه بالجائزة لهذا العام، مؤكداً أنهسيحتفي بهم ويقدرهم".
وقال جورنا في حوار مع صحيفة "الخليج" الاماراتية: "أعرف ما أثير من أحاديث عن أسلافي، وبالفعل كان أبي يمنياً، غير أنه عاش حياته كلها، تقريباً، في زنجبار، هذا بالنسبة إلى الوالد، أما في ما يتعلق بي فقد ولدتُ ونشأتُ في زنجبار، وفكرت في نفسي وهويتي باعتباري إنساناً انتمي إلى ذلك البلد، يتحدث اللغة السواحيلية، ثم بعد ذلك أقمت ما يقارب الخمسين عاماً الأخيرة من حياتي في المملكة المتحدة، فكل تلك الأشياء عن سيرتي ونسبي صحيحة".
وأضاف جورنا: "أؤكد هنا أنه ليس هناك أي مشكلة لدي في أن يحتفي أهل اليمن بي، وكذلك سأغدو سعيداً أن يرى أفراد من الناس في جنوب إفريقيا أو السودان، مثلاً، أو زنجبار، أن هناك أشياء مشتركة فيما بيني وبينهم، فذلك الأمر هو بالطبع مصدر سعادة بالنسبة إلي، واعتبره من حظي الحسن، وكما أن هناك بشراً يحتفون بي فأنا بدوري سأحتفي بهم وأقدّرهم".