2021/11/03
توتر بين الانتقالي والقوات الحكومية وتعزيزات متبادلة إلى مواقعهما في أبين

عاد التوتر بين طرفي "اتفاق الرياض" الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا والمجلس الانتقالي الجنوبي، إثر تحركات عسكرية على خطوط التماس شرق محافظة أبين (جنوب اليمن).

ووصلت قوات من ألوية الدعم والإسناد والصاعقة التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي إلى قرب نقطة الإرسال الواقعة على مشارف منطقة الشيخ سالم شرق مدينة زنجبار بمحافظة أبين، وتمركزت هناك في أول تحرك صوب المنطقة المضطربة منذ مطلع العام الجاري.

وقالت مصادر عسكرية إن القوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي استحدثت نقطتي تفتيش في الموقع الذي يقع على الطريق المؤدي إلى مدينة زنجبار مركز محافظة أبين فيما كانت القوات ذاتها أقامت خياماً للوحدات التابعة لها ونشرت أطقم وعربات مدرعة على جهتي الطريق الدولي الذي يربط محافظات عدن وأبين وشبوة وحضرموت، بحسب موقع "المصدر اونلاين".

ودفعت قوات المجلس الانتقالي بآليات وجرافات إلى مواقعها السابقة في محيط منطقة "الشيخ سالم" وجرفت أجزاء واسعة من الأتربة في مسعى لتعزيز الحواجز الترابية الهائلة التي أقامتها في المنطقة المحاذية لساحل البحر العربي.

وفي السياق ذاته قال مصدر عسكري وسكان محليون في مدينة شقرة الساحلية قاعدة تمركز القوات الحكومية إن الأخيرة حركت وحدات تابعة لها إلى منطقة "قرن الكلاسي" من سلسلة جبال العرقوب.

وأشارت مصادر محلية إلى أن قوات أخرى تابعة للحكومة تجاوزت منطقة "قرن الكلاسي" صوب المواقع القريبة من مناطق الفصل بين الطرفين التي تتمركز فيها وحدات من ألوية العمالقة.

ووقعت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا مع المجلس الانتقالي الجنوبي "اتفاق الرياض" في 5 نوفمبر 2019 برعاية السعودية، وشمل ترتيبات سياسية وعسكرية وأمنية.

وتعثر تنفيذ الجانب العسكري والأمن من الاتفاق الذي رعته السعودية واندلعت بين الطرفين الموقعين مواجهات متقطعة خلال العامين الماضيين.

تم طباعة هذه الخبر من موقع المشهد الخليجي https://www.almashhadalkhaleeji.com - رابط الخبر: https://www.almashhadalkhaleeji.com/news41221.html