2021/11/02
شاهد بالفيديو.. قيادي حوثي يوجه اتهامات خطيرة لمدير مكتب رئاسة الميليشيا ويعلن: انتظروا مفاجآت سارة 

وجه قيادي حوثي اتهامات وصفت بـ"الخطيرة" لقيادي آخر بارز، في إطار ما اعتبره مراقبون "صراع الاجنحة" في الميليشيا الانقلابية.

وقال وكيل وزارة الشباب والرياضة المعين من الحوثيين، سليماني عويدين الغولي، في فيديو بثه على حسابه في "تويتر" إن مدير مكتب الرئاسة المعين من الميليشيا، القيادي البارز، أحمد حامد، المكنى "أبو محفوظ" يتزعم "شبكة بريطانية" سيتم التخلص منها قريباً.

واشار الغولي إلى أن أبومحفوظ لديه الكثير من الاتباع في صنعاء وبريطانيا.

وقال الغولي: "اتمنى ان تصل الرسالة إلى الجميع وأن ينتظروا مفاجآت سارة فقد حان التخلص من أبومحفوظ وشر الشبكة البريطانية".

وقال الغولي في تغريدة سابقة: "لكل شيء وقت يا ابومحفوظ وقد حان وقت تخليص اليمن من شرك".

ويتهم أحمد حامد عبر المجلس الأعلى لإدارة وتنسيق الشؤون الإنسانية والتعاون الدولي باستخدام المساعدات الغذائية كسلاح وأداة لمكافأة الموالين ومعاقبة المعارضين. ويتدخل حامد من خلال منصبه على قمة هرم المجلس بشكل مباشر على جميع المساعدات التي تتدفق إلى شمالي اليمن، وهي المنطقة الأكثر اكتظاظًا بالسكان والأكثر حاجة للمساعدات في بلد تصف الأمم المتحدة الوضع فيه بأسوأ أزمة إنسانية في العالم.

وأظهر تحقيق أجرته وكالة أسوشيتد برس عام 2020، أنه في وقت من الأوقات كانت ثلاث وكالات مختلفة تابعة للأمم المتحدة تدفع رواتب شهرية يبلغ مجموعها 10 آلاف دولار لكبار المسؤولين في المجلس الأعلى لإدارة وتنسيق الشؤون الإنسانية والتعاون الدولي، ومن المفترض أن حامد كان أحد أولئك المسؤولين. "كما قدمت وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة مبلغ مليون دولار كل ثلاثة أشهر إلى المجلس من أجل تكاليف لتأجير المكاتب والتكاليف الإدارية، ومنحت وكالة الهجرة التابعة للأمم المتحدة المجلس مبلغ 200 ألف دولار أخرى للأثاث والألياف الضوئية".

وفي مايو الماضي ذكر مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية أنه "لم يحاول سوى عدد قليل من الأشخاص في صنعاء تحدي حامد، حيث استقال منذ 2018 ثلاثة وزراء على الأقل ممن عينهم الحوثيون، وزراء الصحة والسياحة والمياه، بعد صدامات علنية مع حامد. كان هناك مسؤول آخر انتقد حامد علنًا، لكن أحد أقاربه احتُجز كما استُولي على منزله. جمّد حامد الحسابات البنكية لمعارضين آخرين. تعتقد لجنة خبراء الأمم المتحدة أنه يرأس أحد الأجنحة الثلاثة المتنافسة داخل الحوثيين، في حين يرأس الجناح الآخر محمد الحوثي، رئيس اللجنة الثورية العليا، والثالث يرأسه وزير الداخلية عبدالكريم الحوثي، عم عبدالملك".

وبحسب المركز تنامى نفوذ حامد حين أصبح مهدي المشاط رئيسًا للمجلس السياسي الأعلى عام 2018، حيث أن الاخير لا يشارك في المعاملات الورقية البيروقراطية التي تمر عبر مكتبه، مما يسمح لحامد المعروف بإدمانه للعمل باكتساب المزيد من السلطة والنفوذ.

تم طباعة هذه الخبر من موقع المشهد الخليجي https://www.almashhadalkhaleeji.com - رابط الخبر: https://www.almashhadalkhaleeji.com/news41142.html