
أعربت بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاقية الحديدة عن أسفها البالغ لوقوع حادثة ألغام أخرى بمحافظة الحديدة حيث وقعت ضحيتها امرأة حامل تعرضت لإصابة جسيمة بينما كانت تقوم بأعمالها اليومية بقرية المسنا الواقعة بمديرية الحوك.
وقالت البعثة في بيان مقتضب على حسابها في "تويتر" إن "هذه الحادثة تشدد على الضرورة القصوى لرجوع الأطراف ذات الصلة لطاولة الحوار, كما أنها تسلط الضوء على أهمية البدء بإزالة الألغام لحماية المواطنين".
وأمس الاربعاء، قال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) التابع للأمم المتحدة في اليمن، إن حصيلة ضحايا الألغام بلغت 1424 ضحية مدنية منذ 2018، داعياً وكالات الإغاثة المانحين لتقديم المزيد من الموارد لدعم مكافحة الألغام في اليمن.
وذكر المكتب في حسابه على "تويتر" أن الألغام الأرضية والمتفجرات من مخلفات الحرب تستمر في قتل وتشويه المدنيين وتشكل مخاطر كبيرة على عمال الإغاثة.
في السياق، قالت البعثة إنه تم إبلاغها عن غارات جوية استهدفت منطقة بمديرية الصليف، والتي تقع بالقرب من أحد الموانئ الرئيسية الثلاث بالحديدة وذلك في يومي 5 و6 اكتوبر على التوالي.
وأضافت البعثة: "أثناء القيام بدورية معتادة في 6 أكتوبر طلب الفريق إذن زيارة الموقع الذي تم الإبلاغ عنه في 5 أكتوبر، لم يتم الحصول على الإذن بعد.
وأكدت البعثة أنه "لا يوجد إبلاغ عن ضحايا من المدنيين جاري جمع المعلومات المفصلة وطلب الحصول على إذن لدخول منطقة الحادث".