
أدانت جمعية يافع في ولاية نيويورك الأمريكية جريمة قتل الشاب المغترب، عبدالملك السياني، في نقطة عسكرية تابعة لقطاع طور الباحة بمحافظة لحج (جنوب اليمن).
وشددت الجمعية في بيان - حصل "المشهد الخليجي" على نسخة منه - على متابعة وملاحقة وضبط العناصر "الخارجة عن النظام والقانون" وتقديمهم للعدالة لينالوا جزائهم العادل جرّاء ما اقترفوه من جرائم وأعمال تخريبية هدفها زعزعة الامن والاستقرار".
وعبرت الجمعية عن غضبها وحزنها على الجريمة، مقدمة مواساتها لأسرة الفقيد الشاب عبدالملك السنباني.
وذكر المركز الامريكي للعدالة أن قوات الحزام الأمني التابع للمجلس الإنتقالي قامت يوم الأربعاء الماضي باحتجاز الشاب اليمني عبدالملك أنور أحمد السنباني (في العشرينيات من عمره) أثناء عودته من امريكا ومن ثم نهب كل ما بحوزته وتصفيته وقتله.
ونقل المركز في بيان - اطلع عليه "المشهد الخليجي" - عن أسرة السنباني القول إن ولدهم عبدالملك المغترب في امريكا منذ عشر سنوات والذي كان عائدا في زيارة عائلية لأسرته عبر مطار عدن ومن ثم توجه برا نحو أسرته التي تقطن محافظة ذمار وسط اليمن.
وأوضحت الأسرة إنها كانت على تواصل مستمر مع عبدالملك أثناء رحلته قبل ان ينقطع التواصل معه ظهر يوم الأربعاء، ليتفاجئوا يومها بوسائل إعلامية وتصريحات لمسؤولين في طور الباحة تتحدث عن القبض على أبنهم بتهمة انتمائه لجماعة الحوثي وحيازته مبالغ مالية من الدولارات.
وأشارت الأسرة إلى أنها سارعت بالسفر إلى عدن لمعرفة الملابسات ومصير ابنها ولكنها تفاجئت بتواجد جثته الضحية في ثلاجة المستشفى الجمهوري بعدن بعد أن تم تعذيبه وقتله.
وبحسب بيان المركزي الامريكي للعدالة "تؤكد المعلومات الأولية إلى ان نقطة عسكرية تابعة للواء التاسع صاعقة قطاع مديرية طور الباحة في محافظة لحج، قامت باحتجاز السنباني ومن ثم تقييده وتعذيبه وقتله، حيث تظهر في جسده علامات تعذيب واثار ثلاث طلقات في ظهره ورابعة في رجله حسب أسرة السنباني".
في السياق، نعت تسنيم السنباني شقيقها عبدالملك قائلة: "كيف أبدأ الكلام ولم تكن لي مجرد أخ، كنت صديقي وحبيبي والحياة كلها".
وأضافت تسنيم: "أخي يا وحيدنا وسند أمي وخواتي كسرت ظهري، لو بس خليتني أشوفك بس قبل ما تسير، أكثر من سبع سنوات وانا منتظرة هذه اللحظة بفارغ الصبر، سبع سنين ولا قالت لك امريكا حاجة وتجي بلادك ويقتلوك، قتلوك وموتني".
.jpg)