
دعت دولة الكويت، اليوم الاحد، المجتمع الدولي إلى تحرك سريع وحاسم لردع الممارسات العدوانية التي تنفذها ميليشيا الحوثي الانقلابية ومحاسبة مرتكبها.
وأدانت الكويت في بيان صادر عن وزارة الخارجية بأشد العبارات، استمرار محاولات ميليشيا الحوثي استهداف المدنيين والمناطق المدنية وتهديد أمن المملكة العربية السعودية الشقيقة، بثلاثة صواريخ باليستية تجاه المنطقة الشرقية ومدينتي نجران وجازان، إضافة إلى ثلاث طائرات من دون طيار مفخخة.
وقال البيان إن "استمرار هذه الممارسات العدوانية وما تشهده من تصعيد يستهدف أمن المملكة العربية السعودية واستقرار المنطقة، يشكل انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي والإنساني، ويتطلب تحرك المجتمع الدولي السريع والحاسم لردع هذه التهديدات ومحاسبة مرتكبيها".
وأكد البيان على وقوف دولة الكويت التام إلى جانب المملكة العربية السعودية الشقيقة، وتأييدها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها.
وفي وقت سابق، اليوم الاحد، قال الناطق العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، إنه تم "استهداف منشآت تابعة لشركة أرامكو في (رأس التنورة) بمنطقة الدمام شرقي السعودية بثمان طائرات مسيرة نوع صماد٣ وصاروخٍ باليستيٍ نوع (ذو الفقار)، وقصف منشآت أرامكو في مناطق جدة وجيزان ونجران بخمسة صواريخ باليستية نوع بدر وطائرتين مسيرتين نوع صماد٣".
وكان المتحدث الرسمي باسم وزاره الدفاع السعودية، العميد الركن تركي المالكي، أعلن في وقت سابق اليوم أن الدفاعات الجوية في المملكة اعترضت ودمرت (٣) صواريخ بالستية وعدد (٣) طائرات مسيّرة مفخخة اطلقتها المليشيا الحوثية المدعومة من ايران باتجاه المنطقة الشرقية، جيزان، ونجران.
وأوضح المالكي أن عملية الاعتراض تسببت في تناثر الشظايا على حي (ضاحية الدمام) ونتج عن ذلك اصابه طفل وطفله (سعوديان) وتضرر عدد (١٤) منزل سكني باضرار خفيفة.
ودخل اليمن في اتون حرب اهلية منذ اجتياح الحوثيين العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014 وانقلابها على السلطة الشرعية المتوافق عليها دولياً.
وتقود السعودية منذ مارس 2015 تحالفا عسكريا بهدف انهاء انقلاب الحوثيين واعادة الشرعية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي إلى اليمن.