
دعا نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى، جوي هود، اليوم السبت، ميليشيا الحوثي الانقلابية إلى الجلوس للتفاوض وتقديم تنازلات.
وقال هود في حوار مع قناة "الشرق" السعودية: "الأفضل للجماعة الجلوس والحديث وتقديم تنازلات، والاتفاق مع إخوانهم اليمنيين على طريق يؤدي إلى السلام والاستقرار".
ولفت هود إلى أن "المجتمع الدولي يحتاج إلى أن يثبت للحوثيين، أنه لا يوجد مستقبل لمقاربتهم العسكرية"، حسب تعبيره.
وأوضح هود أن إدارة الرئيس جو بايدن ليست مسرورة من تصرفات الحوثيين، ولهذا تواصل فرض العقوبات على قادة الميليشيا، مضيفا: "إزالة تصنيف الحوثيين من قائمة الإرهاب كانت لأسباب إنسانية، لكننا سنواصل كشف سلوكهم وحربهم غير المجدية على الشعب اليمني إلى جانب هجماتهم المستمرة على السعودية".
وأشار هود إلى أن المبعوث الامريكي إلى اليمن تيم ليندركينغ "يقوم بجولات في أنحاء المنطقة للتوصل إلى توسية سياسية للنزاع في اليمن، كما يعمل مع الحلفاء في أوروبا على نهج مشترك، وأعتقد أنه بمرور الوقت سيتم تحقيق نتائج".
وحول إصرار أمريكا على التعامل بهذه الطريقة مع الحوثيين، قال هود: "إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تعتمد نهجاً هادئاً، فهي لا تمارس السياسة الخارجية بالتغريد، بل تقوم بذلك من خلال المناقشات الهادئة مع الحلفاء، وجمع جهود أطراف متعددة حتى نتمكن من تحقيق تأثير أكبر، قد لا ترون نتائج فورية من أسبوع إلى آخر، لكن مع مرور الوقت نعتقد أن هذا هو النهج الأفضل".