
قال قائد المنطقة العسكرية الثالثة في قوات الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، اللواء ركن منصور ثوابة، اليوم الخميس، إن ميليشيا الحوثي الانقلابية تكبدت أكثر من 10 آلاف قتيل، منذ يناير الماضي؛ حيث مثل العام 2021 "محرقة للمليشيات" في مختلف الجبهات.
وأكد ثوابة في حوار مع صحيفة "26 سبتمبر" التابعة لدائرة التوجيه المعنوي نشر اليوم الخميس أن من يدير حرب المليشيات الحوثية ويضع الخطط العسكرية لها هم قيادات تابعة للحرس الثوري الإيراني وميليشيا حزب الله، موضحا أن هذه القيادات دخلت البلاد بطريقة غير شرعية، وسقط منهم قتلى وجرحى في المعارك مع الجيش اليمني.
وأوضح ثوابة أن هذه العناصر الإرهابية تتخذ الأسلوب الإيراني في القتال المعتمد على الكثافة البشرية في الهجمات العسكرية دون الإكتراث للخسائر المهولة التي تلحق في صفوف المليشيات.
وأشار ثوابة إلى أن قوات الحكومة اليمنية والمقاومة الشعبية تصدت لأكثر من 300 هجوم للمليشيات الحوثية، على جبهات الكسارة والمشجح وجبل مراد وصرواح غرب مأرب ، منذ مطلع العام الجاري.
وأكد أن الجيش اليمني أثبت أنه من أصلب الجيوش العسكرية ويشهد له الميدان بذلك، ويستمد قوته من إيمانه بقضيته وعدالتها .
وقال اللواء ثوابه إن المنطقة العسكرية الثالثة في مأرب تمثل الجمهورية والنواة الأولى لتأسيس الجيش الوطني، وكان لها النصيب الأكبر في التضحية، وقدمت خيرة رجالها في مختلف الجبهات، وفي مقدمتهم الشهيد القائد الفريق الركن عبدالرب قاسم الشدادي، الرجل الصلب الذي اتكأت عليه الجمهورية في تلك المرحلة الصعبة من تاريخ البلاد.