
يعقد المجلس الانتقالي الجنوبي، غدا الاحد، في العاصمة المؤقتة عدن (جنوب اليمن) اجتماعا مع شركات ومحال الصرافة لمناقشة الوضع الاقتصادي وقضية انهيار العملة الوطنية (الريال) مقابل العملات الاجنبية.
ووجه رئيس اللجنة الاقتصادية التابعة لـ"الانتقالي"، د. محمد متاش، دعوة إلى البنك الأهلي اليمني و30 شركة صرافة مقرها عدن لحضور الاجتماع الذي سيعقد غدا الاحد بمقر المجلس.
وطالب متاش مالكي شركات الصرافة إلى إعداد مقترحات عاجلة تلخص وجهة نظرها حول عمليات الصرافة متضمنة الحل الأمثل للوصول إلى استقرار صرف العملات أسوة بما هو معمول في صنعاء الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي الانقلابية.
وانهارت العملة الوطنية في المحافظات الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا إلى مستويات قياسية حيث تجاوز سعر صرف الدولار الواحد الدولار 1000 ريال يمني.
والخميس الماضي أعلن البنك المركزي اليمني في عدن (جنوب اليمن) عن حزمة إجراءات لمعالجة حالة التباين الكبير في سعر العملة بين المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية والأخرى الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي الانقلابية.
وضمن إجراءات البنك المركزي "ضخ العملة المحلية فئة ألف ريال ذات الحجم الكبير إلى السوق، وفي كافة مناطق البلاد، وتكثيف التداول بها ومعاودة تعزيز استخدامها في معاملات البيع والشراء النقدي، وبمستوى حجم تعامل أكبر".
كما أقر البنك، اتخاذ إجراءات لخفض حجم المعروض النقدي و"إبقائه في مستويات مقبولة ومتوافقة كمياً مع حاجة السوق لها، للحد من أية آثار تضخمية، وانعكاسه سلباً على قيمة العملة المحلية في عموم السوق اليمنية ومختلف المناطق".
.jpg)
.jpg)
وقرر البنك المركزي "إلزام البنوك ومؤسسات التحويل والصرافة، خلال فترة قريبة قادمة، بوقف فرض عمولات جزافية وغير واقعية للتحويلات الداخلية بين مختلف مناطق البلاد، بدواعي التمييز السعري بين فئات العملة المحلية الواحدة".