
قال رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم اماراتياً، عيدروس الزبيدي، اليوم، إن المجلس سيعمل كل ما في وسعه لتسهيل عمله اللجان العسكرية والأمنية المنبثقة عن "اتفاق الرياض" الموقع مع الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً برعاية السعودية، وإنجاحه "لما فيه المصلحة العليا للوطن وحفاظاً على مصالح الأمة".
وأكد الزبيدي خلال اجتماع للقيادات العسكرية والأمنية التابعة لـ"الانتقالي" أن الحوار مستمر في إطار اللجان العسكرية والأمنية لوضع آلية تنفيذ نقاط اتفاق الرياض.
وشدد الزبيدي على ضرورة رفع درجة اليقظة الدائمة في مواجهة القوى الانقلابية الحوثية، لدحر المشروع التوسعي الإيراني"، حسب ما اورده موقع المجلس الانتقالي الجنوبي الرسمي على شبكة الانترنت.
وسيطرت قوات "الانتقالي" على العاصمة المؤقتة عدن عقب مواجهات مع القوات الموالية للحكومة الشرعية في أغسطس الماضي.
وكانت اللجنة العسكرية التابعة لـ"الانتقالي" علقت اعمالها الاسبوع الماضي في اجتماعات اللجنة المشتركة لتنفيذ الملحق العسكري في "اتفاق الرياض".
وأوضح مصدر مطلع في تصريح سابق لـ"المشهد الخليجي" أن لجنة الانتقالي التي يرأسها اللواء محسن عسكر، اشترطت لعودتها إلى عملها خروج قوات الجيش التابعة للحكومة من محافظتي أبين وشبوة ووقف ما وصفه بـ"التحشيد" وإطلاق الاسرى والرواتب"، لافتاً إلى أن اللجنة أبلغت قيادة التحالف العربي الذي تقوده السعودية بشروطها.
وتضم اللجنة العسكرية التابعة للحكومة قائد لواء النقل العام حماية رئاسية العميد أمجد خالد القحطاني فضلاً عن؛ اللواء الركن أحمد المسعود، العميد الركن طارق النسي والعميد الركن أحمد الظاهري، في حين تضم اللجنة العسكرية التابعة لـ"الانتقالي" العميد صالح السيد، العميد عبداللطيف السيد، الرائد جلال الربيعي والرائد قاسم الثوباني.
وبدأت اللجنة المشتركة لتنفيذ الملحق العسكري في "اتفاق الرياض" أعمالها الاثنين الماضي، بإشراف التحالف العربي الذي تقوده السعودية.
وينص البند الأول من الملحق العسكري من "اتفاق الرياض" على عودة جميع القوات التي تحركت من مواقعها ومعسكراتها الأساسية باتجاه عدن وشبوة وأبين منذ شهر أغسطس الماضي إلى مواقعها السابقة بكامل أفرادها وأسلحتها، وتحل محلها قوات الأمن التابعة للسلطة المحلية في كل محافظة خلال 15 يوما من توقيع الاتفاق.
وينص البند الثاني على تجميع ونقل الأسلحة المتوسطة والثقيلة بأنواعها المختلفة من جميع القوات العسكرية والأمنية في عدن خلال 15 يوما من توقيع الاتفاق إلى معسكرات داخل عدن، تحددها وتشرف عليها قيادة تحالف دعم الشرعية، ولا تخرج هذه الأسلحة إلا بموجب خطط معتمدة وبإشراف مباشر من التحالف، وتشمل هذه الأسلحة الدبابات، والمدرعات، والمدفعية، والكاتيوشا، والهاونات الثقيلة، والصواريخ الحرارية، والأطقم المسلحة بعيارات ثقيلة ومتوسطة.
ودخل اليمن في اتون حرب اهلية منذ اجتياح الحوثيين العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014 وانقلابها على السلطة الشرعية المتوافق عليها دولياً.
وتقود السعودية منذ مارس 2015 تحالفا عسكريا بهدف انهاء انقلاب الحوثيين واعادة الشرعية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي إلى اليمن.