
دعت الإدارة الأمريكية وزارة الخارجية في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا إلى ضرورة تعيين سفير جديدا للبلاد في واشنطن بدلا عن أحمد عوض بن مبارك.
وفي 18 ديسمبر 2020 أصدر الرئيس عبدربه منصور هادي قرارا بتعيين أحمد عوض بن مبارك في منصب وزارة الخارجية.
وقال مكتب المراسم في الخارجية الأمريكية في توضيح نشر على موقع الوزارة في شبكة الانترنت - اطلع عليه "المشهد الخليجي" - إنه "وفقا لمعايير القسم وسياسة الاعتماد، يُمنح قبول رئيس البعثة الثنائي بناءً على مكان الإقامة العام الذي سيقيم فيه المندوب الدبلوماسي ويؤدي واجباته على أساس التفرغ الكامل في السفارة المعينة في واشنطن العاصمة".
واستدرك المكتب بالقول إن أحمد عوض بن مبارك "لا يحق له العمل كوزير للخارجية في نفس الوقت".
وأضاف المكتب: "بناءً على ذلك، يتعين على السفارة أن ترسل عبر الحكومة الإلكترونية في موعد أقصاه 30 يونيو 2021 ، "إشعار الإنهاء" فيما يتعلق بوضع السفير بن مبارك كسفير للجمهورية اليمنية لدى الولايات المتحدة".
وأشار البيان إلى أنه "يجوز للسفير ومن يعولهم البقاء في الولايات المتحدة لمدة 30 يومًا بعد تقديم إشعار الإنهاء. بالإضافة إلى ذلك، يُطلب من السفارة تقديم "إشعار بالتغيير".
وإنتقد رئيس منظمة سام للحقوق والحريات، توفيق الحميدي، احتفاظ وزير الخارجية والمغتربين في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا بمنصب سفير اليمن في واشنطن ووصفها بأنها "فضيحة ليست فقط اخلاقية شخصية بل بروتوكولية".
وقال الحميدي في تغريدة على حسابه في "تويتر": "احتفاظ وزير الخارجية اليمني بمنصب سفير اليمن في امريكا لنفسه، فضيحة ليست فقط أخلاقية شخصية بل بروتوكولية".
وأضاف الحميدي: "من المفترض كان أول من يبادر لتعين سفير في امريكا، لأهمية البلد والملفات التي تديرها امريكا في اليمن وعلى رأس ملف المفاوضات"، مستدركا بالقول: "لكن يبدو أن شخصية العمل في الشرعية سيمضي على كل أملنا".
من جهتها، اعتبرت الباحثة ميساء شجاع الدين، إن البيان الصادر من الادارة الامريكية بخصوص وضع أحمد بن مبارك "مهين لحالة غير مسبوقة بالعمل الدبلوماسي عالميا أن يحتفظ وزير خارجية بمنصب سفير".