
اتهم المبعوث الأميركي الخاص إلى اليمن تيم ليندركينغ، ميليشيا الحوثي الانقلابية بوضع مستقبل اليمن كرهينة لمقامرات سياسية وعسكرية غير محسوبة العواقب، ودون إكتراث بمعاناة ملايين اليمنيين الذين باتوا على شفا مجاعة مروعة.
وقال ليندركينغ خلال لقاء له مع مدير قسم الشرق الاوسط بوزارة الشئون الاوربية والخارجية في فرنسا "هيلين فارنو"، إن ميليشيا الحوثي تواصل هجومها "المكلف" على محافظة مأرب (شمال شرق اليمن)، رغم ما وصفها بـ"الصفقة العادلة" المطروحة على طاولة الحوار.
واعتبر ليندركينغ أن "الصفقة العادلة" لوقف الحرب المطروحة على الطاولة ستؤمن المساعدات للشعب اليمني، وتهيء الأرضية لسلام شامل ودائم وفق تسوية سياسية تُرضي جميع الأطراف.
وقالت وزراة الخارجية الاميركية في تغريدة على حسابها الرسمي بتويتر، إن ليندركينغ والمسؤولة الفرنسية طالبا ميليشيا الحوثي بالإنخراط الفوري في جهود السلام، ووضع حد نهائي لهذه الحرب المروعة والتي دفعت ملايين اليمنيين إلى حافة المجاعة.
وكانت الخارجية الاميركية اتهمت، الجمعة الماضية، ميليشيا الحوثي بإضاعة "فرصة كبرى" لإبداء التزامها بالسلام، وذلك من خلال رفضها الاجتماع مع مبعوث الأمم المتحدة في العاصمة العمانية مسقط.
وأكدت الخارجية الأميركية، أن الحوثيين يساهمون في تدهور الوضع الإنساني في اليمن بمواصلة الهجوم على مأرب، الأمر الذي يفاقم الأوضاع المتردية لليمنيين النازحين المستضعفين بالفعل.