
حث وزراء خارجية مجموعة السبع، جميع الأطراف في اليمن على قبول مقترحات الأمم المتحدة؛ لوقف إطلاق النار، معتبرين أن الصراع المستمر في اليمن وانعكاساته على وحدة البلاد واستقلالها يشكل مصدر قلق بالغ لمجموعة السبع.
وقال البيان الصادر في ختام المباحثات التي حضرها ممثلو الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان وممثلون عن الاتحاد الأوروبي، إن المجموعة دعت جميع الأطراف في اليمن إلى الموافقة على مقترحات الأمم المتحدة بشأن وقف فوري لإطلاق النار، وإعادة فتح مطار صنعاء وميناء الحديدة، واستئناف المحادثات السياسية الشاملة.
وأدانت مجموعة السبع هجمات الحوثيين على السعودية واستمرار هجومهم على مدينة مأرب.
من المقرر أن يعقد مجلس الامن الدولي في 12 مايو الجاري، جلسة لمناقشة مستجدات الأوضاع في اليمن التي تشهد حربا أهلية منذ قرابة سبع سنوات.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية، في وقت سابق عن أن الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن تعتزم إنهاء النزاع في اليمن المستمر منذ قرابة سبع سنوات.
وأوضحت الوزارة في حسابها على "تويتر": "تعتزم مجموعة الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن على حل النزاع، وتُرحب بالعمل الجماعي".
وكشف وزير الخارجية اليمني الأسبق والقيادي في حزب المؤتمر، أبو بكر القربي، عن "مداولات جارية لإصدار قرار "يعالج تعقيدات القرار 2216" أحد أهم المرجعيات الدولية بشأن الأزمة اليمنية المستمرة منذ سنوات.
وقال القربي في تغريدة على تويتر، أن مشروع القرار الجديد، "يُفرض تحت الفصل السابع وقف الحرب وبدء المفاوضات المتعددة الأطراف بدلا من طرفي الصراع".