
صعدت دولة الامارات العربية المتحدة هجومها ضد نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية احمد الميسري، ووزير النقل صالح الجبواني ووصفتهما بـ"المتمردين" على السلطة الشرعية.
وقالت صحيفة "العرب" الصادرة في لندن والممولة من الامارات أن الأوساط السياسية اليمنية "تتطلّع إلى مصير كلّ من الميسري والجبواني، وموقف هادي منهما، كونهما يقودان ما يشبه "التمرّد" على اتفاق الرياض الموقع بين الحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم اماراتياً.
واتهمت الصحيفة الميسري والجبواني بأنهما "يتحرّكان ويحاولان التجييش ضدّ اتفاق الرياض الذي عبّرا أكثر من مرّة عن رفضهما له".
وحذرت الصحيفة على لسان مصادر يمنية لم تسمها من إسناد أي دور للوزيرين الميسري والجبواني في السلطة الجديدة الجاري تشكيلها بالتعاون بين حكومة هادي والمجلس الانتقالي، معتبرة ذلك إن حصل "سيشكّل ما يشبه الانقلاب على اتفاق الرياض ويمثّل تهديدا كبيرا له".
وألمحت الصحيفة إلى توقع استهداف الميسري والجبواني من قبل التحالف العربي، حيث أعادت نشر خبر بثته وكالة "سبوتنيك" الروسية نقلاً عن مصدر لم تسمه قال فيه "إنه في حال عدم انصياع الميسري والجبواني لقرارات الشرعية واتفاق الرياض، سيكون هناك موقف واضح للتحالف".
وقال المصدر "في حالة العبث بالاتفاق بعد أن تم وقف إطلاق النار بين جميع الأطراف، فإن التحالف لن يقف مكتوف الأيدي وسيقوم بعمل عسكري حاسم ضد الطرف الذي يرفض اتفاق السلام".
ووقع اتفاق الرياض بين الحكومة والانتقالي في 5 نوفمبر ونص في أحد بنوده على عودة الحكومة إلى عدن بهدف صرف الرواتب وتوفير الخدمات في المحافظات المحررة.
ودخل اليمن في اتون حرب اهلية منذ اجتياح الحوثيين العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014 وانقلابها على السلطة الشرعية المتوافق عليها دولياً.
وتقود السعودية منذ مارس 2015 تحالفا عسكريا بهدف انهاء انقلاب الحوثيين واعادة الشرعية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي إلى اليمن.