
أطلقت رابطة المختطفين اليمنيين (غير حكومية)، اليوم الاحد، حملة لجمع 10 آلاف توقيع على وثيقة تمهيدا لتقديمها إلى مجلس الامن الدولي للمطالبة باطلاق سراح المختطفين، مؤكدة أن لهم "الحق في العيش بكرامة وحرية وسلام".
وقالت الرابطة في عريضة التوقع التي نشرت على موقع "آفاز" إنه "على الرغم من وعود الأطراف المتحاربة في اليمن بالإفراج عن المختطفين الأبرياء، إلا أنهم ما زالوا ينفذون العديد من عمليات الاختطاف بحق الأبرياء.
وأضافت الرابطة "لا تزال عمليات الاعتقال التعسفي والاختطاف غير المشروعة تنتشر بطريقة مخيفة ومروعة. لذلك لا غرابة في أن قضية الاختطاف باتت قضية يمنية كبرى ، حيث تمتلئ اليمن بمراكز اعتقال سرية تعج بالصحفيين والأكاديميين والعمال والمدنيين بشكل عام.
وأوضحت الرابطة أن 633 مدنيًا مختطفًا ومخفيًا قسريًا تحتجزهم ميليشيا الحوثي المسلحة، و 77 مدنيًا محتجزًا ومخفيًا قسريًا لدى قوات الحزام الأمني في عدن، و 23 مدنيًا محتجزًا لدى الحكومة اليمنية، و 11 مدنيًا مختطفا لدى قوات الساحل الغربي،
وأشارت الرابطة إلى أن المختطفين "يتعرضون للألم والتعذيب بشكل يومي، ويحرمون من حقوقهم الأساسية، على الرغم من القوانين الدولية التي تحظر الاحتجاز دون محاكمة، مؤكدة انتهاك الاطراف المتحاربة في اليمن لتلك القوانين.
وذكرت رابطة امهات المختطفين أنه يمكن المشاركة في الحملة عبر الرابط التالي: https://secure.avaaz.org/community_petitions/en/the_united_nations_security_council_unsc_together_in_order_to_release_the_abductees_and_enforced_disappearance_yemen/?zcnbpqb