
قال رئيس الاستخبارات العامة السعودية السابق، الأمير تركي الفيصل، إن إيران هي التي ترفض الحوار مع المملكة العربية السعودية، وتعمل على تعزيز سلوكها السيئ لزعزعة أمن دول المنطقة.
وأشار الفيصل في لقاء معه في برنامج "سؤال مباشر" على قناة "العربية" إلى أنه في فترة حكم الرئيس الإيراني خاتمي، كانت هناك زيارات لمسؤولين إيرانيين للمملكة، مؤكدا أنه إذا كان الإيرانيون يريدون التحاور فإن المملكة لم ترفض التحاور مطلقا، بل على العكس كانت هي المبادرة دائما والداعية للحوار، وآخرها دعوة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان قبل نحو عامين في ما يخص موضوع اليمن، إذ قال آنذاك "إذا أوقفت إيران مساعداتها للحوثي فحينها ستنتهي قضية اليمن"، ولكن للأسف لم تُلبِّ إيران ذلك المطلب.
وأوضح أن إيران عززت سلوكها السيء بدعمها لمليشيا الحوثي في اليمن، وكذلك تدخلاتها في سورية والعراق ولبنان ومحاولة زعزعة استقرار البحرين، فسلوكها السيئ أظهر للجميع أن ما سعى إليه الاتفاق النووي وما وعد به الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما وزعماء 5+1 لم يتم.