2021/04/10
طارق صالح يكشف أسراره لأول مرة: هكذا خرجت من صنعاء والحوثي طبع وجهه باطلاق سراح شقيقي وعفاش وهذه علاقتي مع الامارات والانتقالي

كشف قائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي، العميد طارق محمد عبدالله صالح، ولأول مرة الطريقة التي تمكن من خلالها الإفلات من قبضة الحوثيين الأمنية بعد أحداث ديسمبر 2017.

وقال طارق صالح في حوار مع مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية: "كانت عدة محطات، بداية بالخروج من الثنية بعد أن أحكموا قبضتهم وأصبحت الدبابات على بعد أمتار منا، استطعنا الخروج نحن ومجاميع صغيرة، بعدها انتقلت من بيت إلى بيت، كل بيت أدخله أسمع بعد أيام بمداهمته، حوالي أربعة بيوت".

وأضاف طارق: "ظللت عشرة أيام داخل صنعاء أتنقل وكان هناك عرض للخروج إلى مارب لكنني فضلت الخروج إلى عدن، ورتبت عن طريق أناس يخرجون في التهريب فاستخدمنا عدة سيارات، منها شاحنة وتاكسي وسيارة صالون وهكذا إلى أن وصلت إلى عدن"،مشيرا إلى أن "اهم جزء في الحركة كان في شاحنة بضائع".

وحول سبب عدم اطلاق الحوثيين شقيقه وابنه في حين أطلقوا سراح ابناء الرئيس الراحل قال طارق صالح: "حقيقة الوضع أنه كانت هناك وساطة عمانية ورسالة من المغفور له السلطان قابوس إلى الحوثيين وكان هذا بناء على طلب من الأسرة فكان متجاوبا وأرسل رسالة عبر قناة التواصل الموجودة، وظل الحوثيون فترة من الزمن يراوغون، كما كان هناك تحرك من قبل المناصرين للمؤتمر الشعبي العام، شخصيات اجتماعية وسياسية في الداخل وعلى رأسها رئيس المؤتمر الشعبي العام الشيخ صادق أمين أبو راس، والشيخ يحيى الراعي، وكثير من الشخصيات".

وأضاف طارق صالح: "وبعد شد وجذب في لقاء متلفز بين عبدالملك الحوثي وبين حضور كبير من هذه الشخصيات قال لهم بالحرف الواحد "أنا الآن سأفرج عن اثنين ولازم تقنعوهم يوافقوا على الإفراج على اثنين، واثنين في مرحلة ثانية لأن علي ضغوطات من المتطرفين في الجماعة" هذا حسب كلام عبدالملك وعلى حسب ما نُقل "ولكن لكم عهد الله ولكم وجهي (الوجه في القبيلة حاجة كبيرة ) إنه بعد شهرين مباشرة سيتم إطلاق سراح محمد وعفاش"، وخرج الناس على هذا الاتفاق، وقالوا ما يمكن الرجل يكذب هكذا علنا أمام العالم وأمام الناس خاصة إنه يعتبر نفسه سليل القرآن، كما يقول، تفاجأنا أنه بعد فترة، حتى الزيارات منعت، حتى الاتصالات منعت لكن الفرج قريب بإذن الله".

وحول آخر مرة تواصل مع أبنائه قال طارق: "في ديسمبر 2017 لكن الاتصالات كانت تتم مع إخواني ومع الوالدة وزوجتي وآخر اتصال كان في فبراير 2019، قبل سنتين ومن وقتها لا توجد اتصالات".

وفيما يتعلق بالعلاقة مع دولة الامارات قال طارق صالح: "علاقة شراكة، نحن والإمارات وضعنا أسسا لهذا التحالف، مفاده أننا شركاء وهذه قضيتنا وأنتم جزء من هذا التحالف ونحن نحتاج إلى دعم لمواجهة الحوثيين، فكان مرحبا بهذا الدعم على أساس الشراكة في قضية تحرير اليمن واستعادة الدولة وعودة المؤسسات والشرعية، كان هذا جزء من الأهداف المتفق عليها مع الإمارات وهي ملتزمة بهذا الشيء من جانبها ومن جانبنا لا توجد أجندات أخرى خارج إطار تحرير اليمن من الانقلاب".

وحول علاقتة بالمجلس الانتقالي الجنوبي، قال طارق صالح: "لدينا هدف مشترك هو استعادة صنعاء وتحدثنا في ذلك معهم وأن هدفنا الأول استعادة صنعاء، ونقدم لهم الشكر لأنهم في البداية قاموا معنا وساعدونا في إنشاء النواة الأولى للمقاومة وألوية حراس الجمهورية رغم الضغط ورغم التحريض من عدة قوى، والترويج بأنني جئت لاحتلال عدن، جئت أحتل عدن ومعي عشرة أشخاص! لكنهم كانوا معنا في هذا الظرف ولن ننسى لهم هذا الجميل".

تم طباعة هذه الخبر من موقع المشهد الخليجي https://www.almashhadalkhaleeji.com - رابط الخبر: https://www.almashhadalkhaleeji.com/news29084.html