2021/03/13
شابة يمنية تتخلى عن حلمها بأن تصبح "مذيعة اخبار" وتتجه لبيع الورود 

شرعت الشابة اليمنية، أماني المليكي، في مباشرة تجربة جديدة ببيع الورود وتحقيق موارد مالية، بعد أن سدت أمامها أبواب تحقيق طموحها بأن تكون مذيعة تلفزيونية.

وقالت أماني (26 عاماً) إنها تخلت عن حلمها في أن تصبح مذيعة أخبار، واتجهت إلى بيع الورود وترتيب الحفلات والمناسبات في مدينة تعز التي عانت وما تزال تعاني من الحرب التي شنتها ميليشيا الحوثي على المدينة وحصار سكانها حتى اليوم، وبعد سنين من محاولتها الحصول على عمل يناسب دراستها، وفق صحيفة "البيان" الاماراتية.

وأضافت أماني: "شغفي الكبير بالمجال الإعلامي وتأثري بالكثير من الشخصيات الإعلامية، دفعني لاختيار هذا التخصص دون سواه، إلا أن هذه الحرب قضت على ذلك الشغف، وبدلاً من انتظار المجهول أو الانخراط مع أي طرف من أطراف الصراع تركت ذلك الحلم والطموح واخترت أن أعمل على مشروعي الخاص من جهة لكي استكمل دراسة الماجستير ومن جهه لأكون قادرة علي مواجهة ظروف الحياة، خاصة بما سببته الحرب من أوضاع اقتصادية سيئة".

وحول سبب اختيارها بيع الورود قالت أماني "لأنها الأقرب لقلوب الناس،إضافة إلى نُدرة وجود محلات خاصة ببيع الورود في مدينة تعز" وحتى إن وجد فيندر أن تتولى إدارته امرأة.

وأضافت أماني: "وجدت نفسي في العمل بين الورود لما لها من مدلول "فنحن نعيش وسط ظروف وضغوطات نفسية، ولهذا أردت اختيار شيء فيه من الجمال والمشاعر التي تخلق لدى الآخرين تفاصيل مفرحة".

وفيما يتعلق بالصعوبات التي واجهتها في مشروعها تقول إيمان المليكي "واجهت صعوبات كثيرة لدرجة أنني في بعض الأوقات كنت أصل إلى مرحلة أقرر معها إلغاء فكرة المشروع، وأقول لنفسي إنني لن أقدر على إكماله".

وأشارت المليكي إلى أن أبرز الصعوبات التي واجهتها تمثلت في "عدم القدرة على حصول على قرض مالي من أحد البنوك،ومن ثم إيجاد مكان يتناسب مع الوضع المالي والعادات والتقاليد والجانب الأمني، والخوف من الفشل"، مستدركة بالقول: "كانت صعوبات قاسية إلا أنني لم أستسلم".

وتتمنى أماني أن تنتهي الحرب وتعيش بسلام، وأن يتوسع مشروعها ويصبح علامة مميزه في المدينة، فهي تسعى لرسم السعادة على وجوه الآخرين،في بلد آلمتها الحرب وأحزنها العنف.

تم طباعة هذه الخبر من موقع المشهد الخليجي https://www.almashhadalkhaleeji.com - رابط الخبر: https://www.almashhadalkhaleeji.com/news26602.html