
حذر دبلوماسي يمني من تعرض آثار اليمن للسرقة والنهب، ومناهج البلاد ونظامها التعليمي للتجريف الطائفي من قبل ميليشيا الحوثي الانقلابية.
وقال سفير بلادنا والمندوب الدائم لدى منظمة "اليونسكو" محمد جميح، في كلمة بلادنا في الدورة الأربعين للمؤتمر العام لليونسكو المنعقدة في باريس "تاريخ اليمن الناصع يتعرض اليوم لتجريف ممنهج، لينتهي جزءاً من تراثها مسروقاً، وجزء من نظامها التعليمي معطلاً بسبب مليشيا دينية انقلبت على الدولة، وأرسلت الاطفال إلى محارق الحروب".
وأشار الى ان حق أطفال اليمن هو في الحصول على التعليم في المدرسة، لا أن يكونوا وقودا للمعارك "كي لا نحصل على جيل ممن يعرفون كيف يفككون الكلاشنكوف، ولا يعرفون كيف يكتبون جملة صحيح"، حسب تعبيره.
وطالب جميح "اليونسكو" بمزيد من الاهتمام بالتراث الثقافي والحضاري في اليمن في هذه الفترة العصيبة من تاريخ البلاد، وفق ما اوردته وكالة الانباء اليمنية (سبأ).
وعمدت ميليشيا الحوثي الانقلابية التي تسيطر على العاصمة صنعاء إلى تغيير المناهج في مناطق سيطرتها.
ودخل اليمن في اتون حرب أهلية منذ اجتياح الحوثيين العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014 وانقلابها على السلطة الشرعية المتوافق عليها دولياً.
وتقود السعودية منذ مارس 2015 تحالفا عسكريا بهدف انهاء انقلاب الحوثيين واعادة الشرعية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي.